وكيل اللائحة المحلية ل”الوردة” يرفع من وتيرة تواصله وسط أنباء تصدره لنتائج الإنتخابات

وكيل اللائحة المحلية ل”الوردة” يرفع من وتيرة تواصله وسط أنباء تصدره لنتائج الإنتخابات
rachid hsaine
الرئيسية
وكيل اللائحة المحلية ل”الوردة” يرفع من وتيرة تواصله وسط أنباء تصدره لنتائج الإنتخابات

لوطن.كوم

حضيت الحملة الدعائية للائحة المحلية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية التي يقودها سليمان أزواغ ، بمتابعة أكبر شريحة على إختلاف تلاوينها على مستوى مدينة الناظور .

حملة سليمان أزواغ صنفها متتبعون ومهتمون بالشأن الإنتخابي على رأس الحملات الأكثر نظافة وأحسن سلوك مقارنة مع باقي اللوائح المتنافسة .

هذا كما توقفت مصادر الجريدة عند الأخلاق العالية في التعاطي مع الحملة الإنتخابية التي يتميز بها سليمان أزواغ الذي و”بصراحته المعهودة سواء من خلال تواصله المباشر مع الساكنة بمختلف الأحياء التي جابها أو من خلال التواصل الغير مباشر عبر تقنية الفيديو حيث إستعرض أهم برنامجه الإنتخابي على مستوى المدينة ” .
وفي إطار تقييمها للحملات الإنتخابية وضمنها حملة وكيل لائحة “الوردة” ، قالت مصادر “لوطن.كوم” ” سليمان أزواغ يفكر بهدوء وسيضرب بقوة ” مضيفة أن “أزواغ له من التجربة ما يكفي لتفادي الوقوع في أخطاء ويعي جيدا ما يقول خصوصا فيما يتعلق ببرنامج عمله المستقبلي ، فهو صاحب كلمة ” (تضيف مصادر الجريدة).

وترجح أكثر من مصادر إحتلال لائحة “الوردة ” للمرتبة الثانية والتي ستؤهلها للتنافس على مقعد رئاسة مجلس جماعة الناظور.

هذا كما تراهن ” الوردة” على ترأس مجلس إقليم الناظور من خلال مالك ازواغ الذي يحضى بدعم واسع لترشحه ضمن لائحة الإتحاد لمجلس المدينة ومنه لمجلس إقليم الناظور ، حيث من المرتقب أن يحضى بثقة مستشارين جماعيين للظفر برئاسة المجلس الإقليمي خلفا لسعيد الرحموني .

وللتذكير بمواقف الناشط والفاعل الرياضي والجمعوي والسياسي وللتعريف ببرنامج وكيل لائحة “الوردة” سليمان أزواغ وبعض الجوانب الأخرى ، جريدة “لوطن.كوم” تضع رابط الصفحة الخاصة بسليمان ازواغ بموقع التواصل الإجتماعي “الفايس بوك ” :https://www.facebook.com/slimane.azouagh.16

58521053 43168268 - موقع لوطن الإخباري
58521053 43149793 1 - موقع لوطن الإخباري
FB IMG 1630322112521 - موقع لوطن الإخباري
رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق