وزير داخلية إسبانيا يحل بالمغرب لبحث آليات إعادة المهاجرين غير النظاميين ضمنهم المتواجدين بمدينتي سبتة ومليلية

وزير داخلية إسبانيا يحل بالمغرب لبحث آليات إعادة المهاجرين غير النظاميين ضمنهم المتواجدين بمدينتي سبتة ومليلية
anmon
2020-11-24T14:53:31+00:00
الوطنية
وزير داخلية إسبانيا يحل بالمغرب لبحث آليات إعادة المهاجرين غير النظاميين ضمنهم المتواجدين بمدينتي سبتة ومليلية

لوطن.كوم

أفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، من المرتقب أن يتباحث اليوم الجمعة، موضوع الهجرة السرية مع المسٶولين المغاربة.

وشدد المصدر ذاته علی كون زيارة مارلاسكا الی المغرب ينظر إليها على أنها محاولة للاتفاق مع الرباط على آليات جديدة لإعادة المهاجرين المغاربة غير النظاميين إلى أرض الوطن ودراسة سبل تعزيز سيطرة المغرب على سواحل المحيط الأطلسي.

وفي الصدد كشف المصدر ذاته أنه وخلال هذا العام ما يقارب ال 18 ألف مهاجر غير نظامي، نصفهم وصل خلال الشهر الماضي، مبرزا في السياق ذاته أنه على الرغم من أن الحكومة الإسبانية لا تقدم تفاصيل عن جنسيات الوافدين، إلا أنه يُقدر أن نصفهم مغاربة.

من جهتها منح القضاء الإسباني، الشرعية لعمليات إبعاد المهاجرين غير الشرعيين، من المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، تزامنا مع زيارة وزير الداخلية الإسباني للمغرب.

وفي ذات السياق، وافقت المحكمة الدستورية الإسبانية، أمس الخميس، على عمليات الإبعاد التلقائية للمهاجرين غير الشرعيين من سبتة ومليلية المحتلتين، وهو الإجراء الذي تنتقده مختلف المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية.

وقالت أعلى هيئة قضائية اسبانية في بيان لها إنها صادقت على قانون 2015 المتعلق بأمن المواطنين بأكمله تقريبا، بما في ذلك إجراء يتيح إعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون الحدود من المغرب على الفور، ورأت المحكمة أن “النظام الخاص بسبتة ومليلية بالإعادة القسرية على الحدود للأجانب الذين يحاولون الدخول بشكل غير قانوني يتوافق مع مبادئ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.

وأوضحت هذه الهيئة القضائية أن عمليات الطرد هذه يجب أن تتم مع احترام “الضمانات” المقدمة للأجانب بموجب المعايير الدولية التي اعتمدتها إسبانيا، مع “اهتمام خاص” بالأشخاص الأكثر ضعفا مثل القاصرين أو النساء الحوامل.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق