وزير خارجية إسبانيا يجتمع بممثل السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي.. والأزمة مع المغرب على طاولة الحوار

وزير خارجية إسبانيا يجتمع بممثل السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي.. والأزمة مع المغرب على طاولة الحوار
لوطن
من خارج الحدود
وزير خارجية إسبانيا يجتمع بممثل السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي.. والأزمة مع المغرب على طاولة الحوار

اتفق وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، يوم الخميس على أهمية تعزيز العلاقات مع بلدان جنوب للبحر الأبيض المتوسط ​​وأمريكا اللاتينية.

وعقد ألباريس وبوريل اجتماعا في قصر فيانا لمراجعة الملفات الدولية الرئيسية وتنسيق مبادرات السياسة الخارجية الإسبانية والأوروبية.

وفيما يتعلق بالجوار الجنوبي، تحدث الممثل السامي والوزير عن الفرصة التي يمثلها جدول الأعمال الجديد للاتحاد الأوروبي المتوسطي والخطة الاقتصادية والاستثمارية المهمة التي ترافقه لصالح تنمية المنطقة.

وفي حالة أمريكا اللاتينية، وهي منطقة متأثرة بشكل خاص بالوباء وعواقبه الاجتماعية والاقتصادية، تشارك الحكومة الممثل السامي الانطباع بأنه يجب مضاعفة الجهود ليس فقط لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، ولكن أيضا لزيادة التواصل مع مختلف مناطق القارة في مجالات مثل النقل أو الطاقة أو الاتصالات.

وترى إسبانيا أنه من المهم بشكل خاص التقدم في الموافقة على الاتفاقيات التجارية مع المكسيك وتشيلي، وخاصة مع منظمة ميركوسور.

وخلال الاجتماع، أكد كلاهما أن التزام الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتعددية “يفتح نافذة من الفرص” لمحاولة حل النزاعات التجارية القائمة والمضي قدما في تعزيز القيم المشتركة.

وأخيرا، أعرب الوزير عن التزام حكومة إسبانيا بالحفاظ على وحدة الدول الأعضاء في أمور مثل العلاقات مع روسيا أو الصين، والتي من الضروري تعزيز التنسيق الوثيق بين بروكسل والعواصم الوطنية.

ورغم أن الممثل السامي للاتحاد الأوروبي هو وزير خارجية إسبانيا الأسبق، إلا أن الطرفان لم يعلنا عن تطرقهما للأزمة الإسبانية المغربية، فيما أكدت مصادر صحيفة أن اللقاء تطرق لهذه القضية الشائكة التي سبق لجوزيب بوريل أن أعرب خلالها عن تأييد الاتحاد الأوروبي لإسبانيا.

المصدر: ألدياريو

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق