وزارة التعليم تدخل على خط “فضيحة” إبتزاز أستاذ جامعي لطالبات

وزارة التعليم تدخل على خط “فضيحة” إبتزاز أستاذ جامعي لطالبات
لوطن
الرئيسية
وزارة التعليم تدخل على خط “فضيحة” إبتزاز أستاذ جامعي لطالبات

متابعة

أمر سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، رئاسة جامعة الحسن الاول بسطات بفتح تحقيقات في الاتهامات الموثقة بصور الهاتف في مواجهة أستاذ بالكلية السالفة الذكر، حيث أحيلت تفاصيل القضية على المصالح الأمنية بسطات للتحقيق فيها في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات قضائية موازية.

واهتزت كلية الحقوق بسطات، على وقع فضيحة من العيار الثقيل، بطلها أستاذ بشعبة القانون العام ومستشار جماعي بأبي الجعد، حيث يقوم هذا الأخير بابتزاز الطالبات وإجبارهن على ممارسة الجنس معه مقابل النقاط .

وتداولت عدد من الصفحات الفيسبوكية صور لدردشات ومحادثات على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، توضح الطريقة التي يقوم بها من أجل إقناع الطالبات على ممارسة الجنس معه، على التوسط لهنّ، عند أساتذة آخرين، بغية منحهم النقط التي يرغبون فيها.

المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، دخل على خط القضية، وأعلن في بلاغ له، أنه اطلع بألم و حسرة على ما صدر بإحدى المواقع الإلكترونية المغربية ، بخصوص أحد الأساتذة الباحثين بجامعة الحسن الأول بسطات من تلاعب مفترض بمصير طلاب علم و معرفة ؛ بلغت حد استغلال وظيفته الشريفة ضد الطالبات بمنطق ” الجنس مقابل النقط “، و المعزز بتبادل رسائل نصية قيل إنها صادرة من هاتف الأستاذ موضوع الاتهام .

واعتبر المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين أن هذا الموضوع يمس بسمعة أسرة التعليم العالي، وبالمؤسسة، والجامعة و الوطن ؛ و أن هاته الشبهة تسيء لكل الأساتذة الباحثين و تضر بسمعتهم أمام المجتمع و الرأي العام و قد يتسرب الأمر إلى أفراد العائلة، مؤكدا على أن هذا النوع من الأحداث، و التي تقع اليوم في بعض المؤسسات في تصرفات غير محسوبة العواقب من طرف البعض القليل من الأساتذة الباحثين ” الفاقدين للتجربة ” أو الذين ابتلوا بمثل هاته الأخلاق ” يحط من أدوار و رسائل التعليم العالي و يضرب المنظومة في قلبها.

وأعلن المرصد في بلاغ له، أنه قرر التنصيب طرفًا مدنيا في تحقيقات النيابة العامة بسطا وكل ما قد ينتج عن هذا الملف من تبعات و معطيات.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق