هل يشكل التخدير خطرا على الملقحين ضد كورونا؟

هل يشكل التخدير خطرا على الملقحين ضد كورونا؟
لوطن
الرئيسية
هل يشكل التخدير خطرا على الملقحين ضد كورونا؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، أخبارا تحذر من أخذ اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” المستجد، قبل أو بعد التخدير “البنج”. فماذا يقول المختصون في هذا الموضوع؟

تقول “مريم”، إحدى النشيطات بمواقع التواصل الاجتماعي:”لقد تلقيت للتو علاجا للأسنان، وأعطاني طبيبي تخديرا موضعيا. يجب أن أتلقى التطعيم غدا لكني أخشى الذهاب، بسبب أخبار تفيد بأن شابة توفيت بسبب أخذ التطعيم المضاد لـ”كورونا” مباشرة بعد تلقيها تخديرا موضعيا من طرف طبيب الأسنان. ماذا أفعل؟”.

وفي تعليقه على هذه الأخبار، أكد الدكتور حمزة حمزاوي، طبيب التخدير والإنعاش بالمستشفى الجامعي بمراكش، أن هذه المعلومات ليس لها أي أساس علمي.

وأوضح حمزاوي، أنه “لا يوجد أي موانع لأخذ اللقاح قبل أو بعد الخضوع للتخدير، مضيفا أنه يمكن للناس أن يتلقوا دون أي مشكلة، تخديرا موضعيا أو عاما، سواء قبل التطعيم أو بعده”.

وبخصوص الجدل الذي أثير مؤخرا حول هذا الموضوع، أكد المتحدث ذاته، أنه “يجب التحقق من المعلومات عبر المختصين، وعدم الانسياق وراء الشائعات”.

وجدير بالذكر، أنه تم تداول هذه الأخبار، بعد وفاة شبة بمراكش مباشرة بعد تلقيها التطعيم المضاد لفيروس “كورونا” المستجد، حيث أن التحقيق لا زال جاريا لتحديد أسباب الوفاة.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق