هل صار التلقيح إجباري في المغرب؟

هل صار التلقيح إجباري في المغرب؟
لوطن
الرئيسية
هل صار التلقيح إجباري في المغرب؟

متابعة

في خطوة مفاجأة، وزعت السلطات المحلية في قيادة فم اودي التابعة لإقليم بني ملال، استدعاءات على عدد من المواطنين، لحثهم على التوجه صوب المركز الصحي للإستفادة من الجرعة الأولى من التلقيح المضاد لفيروس كورونا، منبهة الممتنعين إلى التعرض لغرامات مالية.

وتم ترويج نموذج من هذه الاستدعاءات،على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، مساء اليوم الجمعة (15 أكتوبر)، والذي حمل ختم قيادة فم أودي.

ونبهت الوثيقة الإدارية الشخص المستدعى إلى أنه “في حالة عدم إجراء هذا اللقاح ستعرضون أنفسكم لأداء غرامة مالية قدرها 1200 درهم”، ما جعل العديد من رواد الفايس، ممن تداولوا الاستدعاء، يتسألون حول ما إذا تم التراجع على مبدأ الاختيارية في التلقيح.

49A926F9 503E 4027 95F9 393ADD559D43 620x346 1 - موقع لوطن الإخباري

وعلم من مصادر من السلطة المحلية في فم اودي، أن الأمر يتعلق بـ”خطأ إداري، ويتم العمل على تداركه”.

وعن خلفية إصدار هذه الاستدعاءات، قال مصدر مطلع لموقع “كيفاش”، إن الموضوع كان في البداية محاولة لإقناع سكان المنطقة بالتلقيح.

وأوضح المصدر: “كان لقاء بين مجموعة من أعوان السلطة للبحث عن وسيلة لإقناع المواطنين بالتلقيح، واقترحت فيه إمكانية أن يتم ربط ذلك بغرامة مالية، وتم طبع الاستدعاءات موضوع الجدل، والتي كان عددها حوالي 36 استدعاء، وتم توزيعها في المنطقة قبل أن يتم تدرك الخطأ، وتم جمع الاستدعاءات بالكامل من قبل السلطة المحلية”.

وأوضح المصدر: “كان لقاء بين مجموعة من أعوان السلطة للبحث عن وسيلة لإقناع المواطنين بالتلقيح، واقترحت فيه إمكانية أن يتم ربط ذلك بغرامة مالية، وتم طبع الاستدعاءات موضوع الجدل، والتي كان عددها حوالي 36 استدعاء، وتم توزيعها في المنطقة قبل أن يتم تدرك الخطأ، وتم جمع الاستدعاءات بالكامل من قبل السلطة المحلية”.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، أن 625 ألف و88 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكوفيد 19، بينما وصل عدد الملقحين بالكامل (الجرعة الثانية) إلى 20 مليون و869 ألف و902 شخصا، فيما بلغ عدد متلقي الجرعة الأولى 23 مليون و218 ألف و100 شخصا.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق