مصادر إعلامية تكشف عن فضيحة أخرى بطلها سعيد زارو

مصادر إعلامية تكشف عن فضيحة أخرى بطلها سعيد زارو
rachid hsaine
الرئيسية
مصادر إعلامية تكشف عن فضيحة أخرى بطلها سعيد زارو

لوطن.كوم

كشفت مصادر إعلامية ضمن قصاصاتها الإخبارية عن فضيحة أخرى بطلها سعيد زارو الرئيس المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا بالناظور.
وحسب ذات المصادر فإن إطارا بوكالة مارتشيكا بالناظور على الإستقالة من الوكالة قبل تأسيسه لمكتب دراسات تمكن من الحصول بعد ذلك على صفقات المشروع الملكي الذي يقوده سعيد زارو ( في إشارة لمشروع مارتشيكا ).

وأضافت ذات المصادر ، فإن الأمر يتعلق بإطار في الشركة تم توظيفه سنة 2017 كإطار ، وهو الذي عرف بعبور الأطلسي بالتجذيف و حاصل على وسام ملكي سنة 2013.

ذات الشخص تضيف ذات المصادر “استقال من شركة مارتشيكا العام الماضي بعد ورود أنباء عن خلاف وهمي مع ‘سعيد زارو’، ليؤسس مباشرة بعد ذلك مكتب دراسات مختص في الإستشارات و تقديم خدمات مثل إدارة المرافق ، إدارة الممتلكات ، الإدارة الفنية ، إدارة التسويق والاتصالات ، بالإضافة لإدارة ومراقبة الخدمات (مواقع البناء ، الحراسة ، النظافة ، المساحات الخضراء ، خدمة ما بعد البيع ، الملكية المشتركة، الأحداث الرياضية ، مارينا ، أكاديمية الغولف ، مواقف السيارات) وهي الخدمات التي تقدمها وكالة مارتشيكا تحديداً, ما يثير الكثير من الشبهات حول صفقات الوكالة التي تم وضع الثقة الملكية لتدبيرها في سعيد زارو”.

هذا وكشفت المصادر أن وكالة ‘مارتشيكا’ أضحت مؤسسة خارج المحاسبة، وهي التي تلتهم ألاف المليارات، في الوقت الذي تشهد عدد من مشاريعها تعثرات رغم مرور 15 عاماً على إنطلاق الأشغال بها، بسبب مراكمة ‘سعيد زارو’ لعدد من المهام دون أن ينجح في أي منها.

من جهة أخرى سبق لجريدة لوطن.كوم وأن تطرقت لموضوع غياب المحاسبة والإفتحاص لمشاريع الوكالة والجهات المستفيدة منها ومدى ملائمتها لقانون الصفقات العمومية .

وجدير الإشارة له أن سعيد زارو أضحى وجها غير مرغوب فيه من قبل المهتمين ومتتبعي الشأن العام ورجال الإعلام بعد آخر خرجة إعلامية له والتي شكك من خلالها في وطنية منتقديه.

هذا وقد تعالت أصوات المطالبين بإفتحاص صفقات وكالة “زارو” ومن يدور في فلكه خلال السنتين الأخيرتين.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق