لا تاريخ محدد لإعادة فتح معابر مليلية وسبتة

لا تاريخ محدد لإعادة فتح معابر مليلية وسبتة
لوطن
2021-01-04T12:16:44+00:00
الوطنية
لا تاريخ محدد لإعادة فتح معابر مليلية وسبتة
لوطن: متابعة

يبدو أن موعد فتح معبري سبتة ومليلية المحتلتين سيستمر لفترة أطول من المتوقع، بعدما كانت العديد من الأطراف الإسبانية والمغربية تأمل في أن يتم ذلك في يناير المقبل، غير أن قرارا جديدا صدر في الجريدة الرسمية الإسبانية يُقر بتمديد إغلاق حدود تشينغن إلى غاية 31 يناير المقبل.

ووفق ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية، فإنه بهذا القرار، يُصبح رسميا استمرار إغلاق معبري سبتة ومليلية، باعتبارهما محسوبان على الحدود الأوروبية، طيلة شهر يناير 2021، دون أن يكون هناك تاريخ مُحدد لإعادة فتح المعبرين مع المملكة المغربية.

وحسب ذات المصادر، فإن استمرار إغلاق المعبرين خلال يناير، لا يعني بالضرورة أن يتم فتحهما بعد ذلك، أي في شهر فبراير، حيث لا يوجد لحد الآن أي قرار رسمي، سواء لدى إسبانيا أو المغرب، يتعلق بموعد إعادة حركة التنقل بين البلدين عبر سبتة ومليلية.

ويرى عدد من المتتبعين لقضية الحدود بين المغرب وإسبانيا، أن قرار إعادة فتح المعبرين بين البلدين، تبقى رهينة بالاجتماع رفيع المستوى المرتقب بين الحكومتين المغربية والإسبانية في العاصمة الرباط، حيث من المتوقع أن يُجرى هذا الاجتماع في فبراير.

وكان هذا الاجتماع من المنتظر أن يتم في 17 دجنبر الجاري، إلا أن البلدين قررا تأجيله إلى غاية فبراير، لكن دون الإفصاح بعد عن التاريخ بالضبط الذي سيتم عقد فيه هذا الاجتماع داخل شهر فبراير 2021، وهو المتوقع أن يخرج بقرار رسمي حول مسألة إعادة حرية التنقل بين المغرب وإسبانيا عبر سبتة ومليلية.

وكانت السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية، قد اتفقتا في منتصف مارس الماضي، على إغلاق المعبرين في وجه حركة التنقل، بهدف محاصرة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، ولازال القرار ساري المفعول إلى حدود اليوم، أي منذ أزيد من 9 أشهر.

وأثر قرار إغلاق المعبرين بشكل كبير على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث تعتمدان بشكل كبير على الواردات المغربية من الفلاحة والمنتوجات البحرية، وقد أدى توقف ذلك إلى حدوث أزمات اقتصادية تعاني منهما المدينتين إلى حدود اليوم.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق