كارثة : جهات ترخص لإحداث معمل البلاستيك بالناظور ومسؤولون يغضون الطرف على التجاوزات ومواطن يكشف عن بعض الجوانب

كارثة : جهات ترخص لإحداث معمل البلاستيك بالناظور ومسؤولون يغضون الطرف على التجاوزات ومواطن يكشف عن بعض الجوانب
anmon
2020-06-11T23:58:05+00:00
الريف الكبير
كارثة : جهات ترخص لإحداث معمل البلاستيك بالناظور ومسؤولون يغضون الطرف على التجاوزات ومواطن يكشف عن بعض الجوانب

لوطن.كوم

كشف مواطن ينحدر من الناظور عن تجاوزات همت الترخيص بإحداث معمل لإنتاج أنانيب البلاستيك وسط إحدى الغابات بدوار “أفرا ” الواقع تحت النفوذ الترابي لجماعة بني بةيفرةر بإقليم الناظور.

ذات المصدر ومن خلال تصريح مصور خص به “لوطن.كوم” تساءل عن الجهات التي رخصت لذات المعمل ، إلى جانب محطة لتجميع مواد البلاستيك المستعملة، وسط غابة يجاورها سكان دون مراعاة للآخيرين ولا للجانب البيئي.

هذا وقد أشار ذات المتحدث إلى بعض الجوانب المضرة والمؤثرة سلبا على صحة المواطنين من جهة ، وعلى الغطاء الغابوي من جهة ثانية،ساردا مختلف المراحل التي قطعتها إحدى الإطارات المدنية للترافع ضد المشروع.

من جهة أخرى كشفت مصادر جمعوية أنه جرى سلك جملة من المساطر الإدارية والقضائية ليضل الوضع على ما هو عليه أمام صمت مختلف الجهات المسؤولة وضمنها مصالح ومؤسسات الإدارية الترابية إلى جانب المندوبية الإقليمية للمياه والغابات وغيرها من المؤسسات المعنية مركزيا ، مشيرا إلى وجود تواطآت بخصوص الوضع الراهن والذي لا يبشر بخير ( على حد تعبيره).

لوطن.كوم ومن خلال زيارة ميدانية لموقع المشروع ومحيطه ، وقفت على وجود روائح كريهة تنبعث من عين مكان المشروع، بالإضافة إلى وجود متلاشيات من مادة البلاستيك بمختلف الجوانب المحيطة به بالغابة وضمنها متلاشيات تم إحراقها خارج المحطة والمعمل المشار له، وهو ما يؤكد ما جاء على لسان صاجب التصريح المصور، والمطابق لما جاء على لسان بعض ساكنة الدوار المجاور للمشاريع التي تعذر علينا معرفة الجهة المسؤولة عن الترخيص، باستثناء ما جاء على لسان مصادر غير راغبة في الكشف عن هويتها والتي أفادت أن صاجب المشروع ذو علاقات متشعبة وله باع في المجال .

2 - موقع لوطن الإخباري
3 - موقع لوطن الإخباري
4 - موقع لوطن الإخباري
5 - موقع لوطن الإخباري

تابع Lwatan.com على

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق