فنانات مغربيات وجدن ضالتهن في “روتيني اليومي” (فيديو)

فنانات مغربيات وجدن ضالتهن في “روتيني اليومي” (فيديو)
لوطن
لها
فنانات مغربيات وجدن ضالتهن في “روتيني اليومي” (فيديو)

يستهوي عالم اليوتويب وصناعة المتحوى شريحة كبيرة من المجتمع، وأغلب من انضموا إلى هذه المنصة، انضموا إليها بحثا عن الشهرة والربح المادي. ولكن لاحظنا في الآونة الأخيرة لجوء بعض الفنانات لليوتيوب لنشر محتوى لا علاقة له بنشاطهن الفني، كنشر فيديوهات عن روتينهن اليومي، أو تفاصيل حياتهن الخاصة.

فيما يلي سنعرفكم على بعض الفنانات المغربيات اللواتي قررن الانضمام إلى عالم اليوتيوب، وبالضبط إلى صاحبات “روتيني اليومي”.

آخر فنانة انضمت إلى اليوتيوب، هي الممثلة سكينة درابيل التي افتتحت قناتها على هذه المنصة هذا الأسبوع، وكشفت من خلال أول فلوغ نشرته، أنها قررت الانضمام إلى اليوتيوب لتتقرب أكثر من جمهورها، ولتعرفهم أكثر على تفاصيل يومياتها سواء في حياتها الخاصة أو في العمل.

أما الشيخة الطراكس، فقد غيرت توجه قناتها بعد الحجر الصحي، وبعد أن كانت تنشر فيديوهات لحفلاتها وسهراتها، أصبحت تتقاسم مع متابعيها على اليوتيوب، فيديوهات عن روتينها اليومي، ووصفات للطبخ، وأيضا بعض “اللايفات” التي تتحدث فيهم بجرأة.

الممثلة هدى صدقي بدورها انضمت إلى عالم اليوتيوب قبل سنة، وأعلنت عبر أول فيديو نشرته على قناتها، أن الفكرة كانت تراودها منذ سنتين، وأنها اتخذت هذه الخطوة بعد إلحاح من جمهورها ومتابعيها، ومنذ ذلك الحين وهدى تنشر فيديوهات مستمرة عن روتينها اليومي، وصفات للطبخ، وكواليس أعمالها الفنية، وغالبا ما تحصد فيديوهاتها نسبة مشاهدة عالية جدا.

تعتبر الفنانة سناء عكرود، من بين أولى الفنانات اللواتي انضممن إلى عالم اليوتيوب، حيث كانت تتقاسم مع متابعيها يومياتها في كندا، أو تبدي رأيها في مواضيع مختلفة سواء عن الفن أو عن مواضيع خلقت الجدل، ولكنها حذفت كل تلك الفييديوهات مؤخرا، بالرغم من تحقيقها لنسبة لمشاهدات كبيرة.

sanaaaa - موقع لوطن الإخباري

الفنانة نرجس الحلاق، افتتحت قناة على اليوتيوب قبل سنة، وأطلقت عليها اسم “نرجس فلوغ”، وكانت هذه القناة وسيلة لتنشر من خلالها نرجس تفاصيل حياتها في كندا، وتشارك متابعيها تفاصيل حياتها وكل ما تعيشه في بلاد المهجر.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق