فاجعة تهز العيون بعد وضع ست نساء حدا لحياتهن بسبب فيديوهات الراقي المشينة

فاجعة تهز العيون بعد وضع ست نساء حدا لحياتهن بسبب فيديوهات الراقي المشينة
لوطن
حوادث
فاجعة تهز العيون بعد وضع ست نساء حدا لحياتهن بسبب فيديوهات الراقي المشينة

متابعة لفضيحة راقي العيون، كشفت مصادر إعلامية عن مستجدات صادمة، تمثلت في وضع ثلاث نسوة حدا لحياتهن، بعض ظهورهن بوجه مكشوف في الفيديوهات المشينة، فيما توفيت ثلاث اخريات في ظروف غامضة، لكن يرجح ان يكون ظهورهن بالفيديوهات سببا وراء ذلك وسط تكتم عائلاتهم درءا للفضيحة..

وحسب ذات المصادر، فان احدى السيدات اقدمت على تناول مبيد فيما اخرى انهت حياتها بسم الفأران والثالثة بنفس الطريقة، فيما انتشر خبر وفاة الاخيرات دون تحديد السبب، لكن القاسم المشترك بينهن هو فيدوهات الراقي المشينة التي استغل فيها الضحايا ووثقهن بطرق مختلفة وبواسطة هاتفه النقال.

و تفجرت فضيحة الراقي الدجال ، والذي ينحذر من موريتانيا، مؤخرا بمدينة العيون، حيث اتخذها مقرا يمارس فيه السحر والشعوذة يستقطب النساء والفتيات ويدعي بقدرته على جلب الحبيب وتفريق الزوجين وحل الثقاف…وبلغ الأمر به إلى ممارسة الجنس مع مجموعة من زبوناته بدعوى حل العكس وطرد الجن وتخليصهن منه، دون علمهن بتوثيق كل الجلسات بأشرطة كان يسجلها بهاتفه وصور يحتفظ بها من أجل ابتزازهن كلما سنحت له الفرصة.

الدجال المتزوج والأب لطفلين، استمر في عمله مما أثار انتباه بعض شبان الحي، خاصة وقد كانت من بين زائرات بيته بنات عائلات وزوجات شخصيات معروفة بالمدينة، مما دفع الفضول الشبان إلى مباغثته في منزله، ليقفوا مذهولين أمام هول الصدمة، فقد عثروا على جلد الحيوانات ) الضباع( وطلاسيم وصور زبونات وهاتف يضم أزيد من مائة صورة لنساء ورجال وفيديوهات جنسية لشابات ومتزوجات….وملابس داخلية وشعر للجنسين .

بعض الفيديوهات التي اطلعت عليها الجريدة، تظهر الدجال وهو يقوم بتحضير جلد بعض الحيوانات داخل مرحاض ويطمئن إحدى الزبونات على وصول “الأمانة” التي سيتمكن من خلالها من إتمام “العمل” من أجلها، فيما فيديو آخر يوثق للراقي بعد ضبطه من طرف الشبان وهو جالس بين العشرات من الصور والملابس والطلاسيم، بالاضافة الى فيديوهات ممارسة الرذيلة وبطرق مختلفة مع نساء وفتيات استسلمن لهن بطريقة سهلة ودون ادنى مقاومة.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق