عيد الأضحى.. بأية حال عدت يا عيد على المغاربة؟

عيد الأضحى.. بأية حال عدت يا عيد على المغاربة؟
لوطن
2021-07-21T09:12:15+00:00
الرئيسية
عيد الأضحى.. بأية حال عدت يا عيد على المغاربة؟

لوطن – يحتفل المغاربة اليوم الأربعاء 21 يوليوز، بأول أيام عيد الأضحى المُبَارك، ولسان حالهم يقول “بأي حال عدت يا عيد”، في ظل الإجراءات الحكومة التي جرى إقرارها خلال الأيام القليلة المُنصرة للحد من تفشي وباء كورونا.

يأتي هذا في وقت كان الجميع يمني النفس في الإحتفال بأيام هذا العيد في أجواء عائلية من خلال تبادل الزيارات بين العائلات والأقارب، وعودة صلاة العيد إلى المساجد والمصليات، لكن ظروف قاهرة خارجة عن نطاق الإرادة، دفعت الحكومة إلى تشديد الإجراءات الإحترازية في إطار النفير المُعلن من أزيد من عام للحد من إنتشار كوفيد-19.

وللمرة الرابعة خلال القرن الجاري، يُمنع فيها إقامة صلاة العيد في المساجد والمصليات، ذلك لكون البؤر الوبائية تهدد سلامة وصحة الجميع.

عيد الأضحى لهذا العام، لا يختلف كثيرا عن نظيره للعام المُنصرم، وإن شهد هذه المرة عودة الجالية المغتربة في الديار الأوربية، للإحتفال بهذه المُنَاسبة في وطنهم، ووسط ذويهم وأقاربهم بعد قرار السُلطات المغربية تنظيم عملية مرحبا التي ألغت صيف العام المُنصرم بسبب الفترة الحرجة والفريدة التي عاشها العالم بأسره.

وإلى جانب الظرفية التي فرضت التباعد الإجتماعي على حساب حميمية العيد، يبرز المشكل الإقتصادي المترتب عن الإجراءات ضد إنتشار الوباء، وغلاء الأسعار، سيما أسعار الأضاحي المخصصة للعيد، والتي بلغت أرقاما فلكية على حد وصف الكثير من الأشخاص خلال حديثهم لـ “لوطن،كوم” .

ويتماثل عيد الأضحى لهذا العام مع مطلع قصيدة المتنبي “عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ”، فكثيرة من جوانب العيد التي إعتدنا عليها، خلال السنوات الماضية، لم تعد، بل وصارت غير ممكنة الأن، فلا أجواء للعيد داخل وخارج حيطان المنازل.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق