عن صفقات زارو كبير مسؤولي وكالة مارتشيكا أتحدث.

عن صفقات زارو كبير مسؤولي وكالة مارتشيكا أتحدث.
rachid hsaine
الرئيسية
عن صفقات زارو كبير مسؤولي وكالة مارتشيكا أتحدث.

بقلم محمد الورياشي.

كثرت الإنتقادات الموجهة لسعيد زارو بصفته الرئيس المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا المخول لها تهيئة بمنطقة نفوذها وتدخلها المحددة بمقتضى قانون إحداث ذات المؤسسة الممولة من المال العام .
وبالموازات كثرت الإتهامات الموجهة لذات المسؤول الذي جرى إعفائه من مهامه من على رأس أبي رقراق والذي يرأس كذالك شركة مارتشيكا ميد وهي مؤسسة تجارية محضة ، أصابع الإتهام الموجهة للحاج سعيد تشير إلى تورطه في صفقات تثير العديد من الشبهات وهي التي يجري تداولها في الشارع العام وتناقلتها مجموعة من المنابر الإعلامية بالداخل والخارج خصوصا فيما يتعلق بصفقات الوكالة والتي تهم تفويت مجموعة من الأكشاك والمقاهي والمطاعم وغيرها من المشاريع المذرة للدخل على الطرفين .

فبالرغم من طغيان النقاش حول إجبارية حمل والإدلاء بجواز التلقيح وإستحواذ الموضوع على النقاش العام ، فإن سعيد زارو لا يزال يحضى بنسبة مهمة ضمن النقاشات المحلية داخل وخارج الصالونات بنسبة أكبر من تلك المخصصة للزيادة في أسعار مختلف المنتجات غذائية كانت أم غيرها.

سعيد زارو الذي تطاول على منتقديه في آخر خرجة إعلامية له ووصفهم بالغير وطنيين والغير غيورين على منطقتهم وعلى مصالحها أقدم على التأشير على توزيع أكشاك ومقاهي ومطاعم في المدة الأخيرة على محضوضين ومقربين ضمنهم “لاحسي الكابا” ومستفيدين سابقين جرى تزكيتهم لتجديد إستفادتهم دون إجراء أي مناقصة من خلال صفقة عمومية تضمن تكافئ الفرص وتزيل الشبهات .

من جهة أخرى وضدا على القوانين المعمول بها بخصوص المشاريع والتي تحدد الشروط الواجب إعتمادها خلال الورش والتي تضمن حق المعلومة وضمنها تخصيص مخطط المشروع ومكتب الورش ويافطة تتضمن معطيات عن المشروع ( صاحبه ، المكلف بالإنجاز ، الغلاف المالي المرصود، الجهة الممولة ، مهندس المشروع، مدة الإنجاز من وإلى، وغيرها من المعطيات ) وهو ما لا نجده في مشاريع الحاج زيرو كما أضحى يلقبه متتبعو الشأن المحلي بالناظور.

لقد أضحى رأس سعيد زارو المطلوب رقم واحد لإفتحاص ميزانية المؤسسات التي يرأسها والتدقيق في حساباتها والجهات المستفيدة من صفقاته المعلنة والسرية، في إنتظار إعادة تكتل الإطارات الجمعوية والنقابية والحزبية للتباحث في الصيغ المناسبة للكشف عن خبايا الأمور التي سنعمل من جانبنا كإعلاميين عن بعض جوانبها بكل جرأة وبعيدا عن منطق أي حسابات ضيقة كما قد يعتقد البعض.

كل هذا من منطلق وطنيتنا وغيرتنا على المنطقة التي ننتمي لها وهي جزء لا يتجزأ من مغربنا الذي نفتخر به وبملكنا وهي الثوابت التي حاول الحاج “ياحسرة” أن يجردنا منها بتفاهات وترهات عبر أحد المواقع الإعلامية، وهو أعلم منا في قرارات نفسه بمن هو الغيور والوطني والملكي نحن أم هو وأذانبه من المستفيدين.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق