صدق أو لا تصدق.. راقي مغربي يزعم بأن الجن عرضوا عليه جبلا من الياقوت!!

صدق أو لا تصدق.. راقي مغربي يزعم بأن الجن عرضوا عليه جبلا من الياقوت!!
لوطن
الرئيسية
صدق أو لا تصدق.. راقي مغربي يزعم بأن الجن عرضوا عليه جبلا من الياقوت!!

متابعة

أعلن الراقي المغربي أشرف الحياني لمتابعيه أن ملوك الجن عقدوا اجتماعا طارئا للتفاوض معه وعرضوا عليه جبلا من الياقوت ليتخلى عن المعالجة بالرقية.

وكتب الراقي المثير للجدل، في صفحته على فيسبوك: “ملوك الجن يعقدون إجتماع طارئ للتفاوض مع الراقي اشرف الحياني ويعرضون عليه جبل من الياقوت والذهب بمدينة أزرو للتخلي عن علاج الناس“!!

هذه التدوينة جرت موجة من السخرية على الراقي، بالإضافة إلى دعوته إلى أن يعرض نفسه على طبيب أو أن يشرب دواءه.

زكريا.ن، كتب تعليقا: “بغيت نسولك على هذا الاجتماع الطارئ واش غادي يحتارمو فيه الجنون التدابير الاحترازية او غادي ينعقد بدون علم السلطات المحلية”.

عبد الرحمن.أ، كتب: “هاد الراقي المُعالج لي كيهضر مع الجنون وكيعملو عليه اجتماعات طارئة فوقاش غاتجيبوه نالعرليش يفتتح شي ملتقى”.

PicsArt 10 03 01.39.28 - موقع لوطن الإخباري

جياروكان كتب: “خصني نعرف كيفاش السي أشرف الحياني كيتخايل ملك الجنون. واش عندو السنان دالقرنفل و داير الكسكاس فراسو؟ عن جد. كيفاش عاملة مخيلة الخوف عندنا؟”.

الأستاذ منير المرود نشر تدوينة في حسابه تعليقا على هذا التخريف جاء فيها: “حمق الدجالين باسم الرقية فاق الحدود، والسكوت عن جرمهم جريمة، لقد فاقوا في خيالهم الخيال، وتجاوزوا في رواياتهم ما تحكيه الجدات للصبيان، حتى خرج أحد مجانينهم يدعي أن ملوك الجن يجتمعون قصد التفاوض معه وإغرائه بجبل من الياقوت للتخلي عن علاج الناس.. فهل مر بكم حمق كهذا الحمق؟!”.

وأضاف الباحث في العلوم الشرعية في تدوينة أخرى: “دخلت إلى صفحة الدجال المعتوه وعرضت عليه أن أرقيه مما به من مس بالمجان، والمضحك المبكي هو ذلك الكم الهائل من الإعجابات والتعليقات المصدقة له والتي تثني عليه، فكيف نتعجب إذا ونستغرب من اتباع الناس للدجال.
لاحظوا: حوالي 16929 مغفل مستعد لاستقبال الدجال! نقصو منهم حوالي 500 أو أقل أو أكثر سخروا أو غضبوا من خرافاته”.

ع.داوود علق هو الآخر بقوله: “السطاج الأخير ديال الكذوب ها هي نتيجة الخرافة والبدع، احذروا من عناوين اليوتيوب والفيس بوك. اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد”.

تابع Lwatan.com على

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق