صاحب محل تجاري بحي المطار بالناظور،يتحدى القانون أمام صمت مسؤولي الجماعة وعمالة الإقليم

صاحب محل تجاري بحي المطار بالناظور،يتحدى القانون أمام صمت مسؤولي الجماعة وعمالة الإقليم
rachid hsaine
2019-09-01T00:05:29+00:00
الريف الكبير
صاحب محل تجاري بحي المطار بالناظور،يتحدى القانون أمام صمت مسؤولي الجماعة وعمالة الإقليم

أنمون:

يشتكي مجموعة من ساكنة حي المطار بمدينة الناظور،من تعنت صاحب محل تجاري خاص بغسل وتشحيم السيارات ، كان قد إستفاد من ترخيص إداري صادر عن المجلس الجماعي للمدينة ، بالرغم من تعرض الساكنة في رسالة موجهة للرئيس ، للأضرار التي قد تلحق بالساكنة.

وبالرغم من العديد من السكايات الموجهة لأطثر من جهة إدارية مختصة ، تطالب بسحب الترخيص من صاحب المحل ، وبالرغم من محضر المعاينة المنجز من قبل مصالح مجلس المدينة ، والذي على إثره تم إستصدار قرار يقضي بسحب الترخيص من المسمى أشن عبد الدائم أشن أو من يقوم مقامه.

وحسب معاينة جريدة ” أنمون ” تم الوقوف على إستمرار المعني في ذات نشاطه التجاري،في تحد صارخ للقوانين، والمقررات الإدارية ، متجاهلا حقوق الساكنة وضمنهم المشتكون .

وفي الإطار تساءل بعض ساكنة العمارة حيث ينشط المشتكى به ، عن جدوى إستصدار قرارات إدارية ، دون الإلتزام بتنفيذها والعمل على تطبيق القانون وحماية حقوق الساكنة، رغم علم عامل إقليم الناظور بالموضوع، ورئيس المجلس الجماعي وباشا المدينة ، وقائد المقاطعة الحضرية ( يضيف ذات المتحدث ).

هذا وقد أشار متحدث ” أنمون ” إلى وجود تواطآت وعلاقات بين المشتكى من نشاطه التجاري، والمسؤولين المفترض فيهم تطبيق مقرر المجلس الجماعي القاضي بإغلاق المحل وسحب الترخيص من المعني بالأمر.

وإستغرب ذات المصدر لتوقيع ترخيص بمزاولة ذات النشاط التجاري ، بذات الحي ، ضدا على تعرض سابق وجهه مجموعة من ساكنة الحي لرئيس المجلس، قبل التوقيع على الترخيص، وضدا على مشروع التخطيط العمراني لأرض المطار الناظور/ تاويمة ودفتر تحملاته الذي يمنع مزاولة مثل هاته الأنشطة التجارية.

5 - موقع لوطن الإخباري
2 - موقع لوطن الإخباري
3 - موقع لوطن الإخباري
9 4  - موقع لوطن الإخباري
6 5  - موقع لوطن الإخباري
7 5  - موقع لوطن الإخباري
8 5  - موقع لوطن الإخباري4 - موقع لوطن الإخباري
رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق