شاهدوا.. ظهور سمكة البالون الخطيرة في مياه بحيرة مارتشيكا

شاهدوا.. ظهور سمكة البالون الخطيرة في مياه بحيرة مارتشيكا
لوطن
2021-01-04T12:24:03+00:00
الريف الكبير
شاهدوا.. ظهور سمكة البالون الخطيرة في مياه بحيرة مارتشيكا
لوطن: متابعة

تحصل موقع “لوطن” على مجموعة من الفيديوهات التي إلتقطها عاملون في قطاع الصيد ببحيرة مارتشيكا بالناظور، يحذرون من ظهور سمكة البالون المعروفة بالنفيخة الخطيرة.

ويؤكد ذات العاملين في قطاع الصيد، أن الواحدة من هذه الأسماك تحتوي على كمية كبيرة من السم، تكفي لقتل العشرات، محذرين المواطنين من ضرورة توخي الحذر في التعامل مع هذه السمكة، خصوصا الصيادين منهم.

سمكة البالون (balloon fish) اسمها العلمى (Puffer Fish) وتعد من الاسماك الغريبة والخطيرة ويطلق عليها العديد من الاسماء فى العديد من المناطق منها سمكو البخاخ وسمكة الفقاعة ووسادة البحر وسمكة الضفدع كل هذه الاسماء اطلقت عليها بسبب شكلها والطريقة الغريبة التى تحمى بها نفسها ضد الاعداء، وهى تعيش في المياه الاستوائية العذبة والمالحة.

ويتراوح طول سمكة البالون من 5 إلى 60 سم، وتتميز بحركتها البطيئة مما يجعلها فريسة سهلة للكائنات المفترسة التى تتغذى على الاسماك الصغيرة نسبيا، ولكن فى المقابل هى لديها تقنية مميزة لتستطيع بها الدفاع عن نفسها، فهى لديها معدة مطاطة للغاية تمكنها من التهام كميات كبيرة من الماء والهواء دفعة واحدة عند اللزوم، مما يجعلها ذلك تنتفخ اضعاف حجمها الاصلى لتصبح كرة مائية مما يجعل من الصعب على الحيوانات والاسماك المفترسة الامساك بها، كما ان بعض الانواع منها يحمل اشواك على جسمها من الخارج تبرزها أثناء الانتفاخ.

إلى جانب قدرتها على الانتفاخ والاشواك تمتلك سمكة البالون وسيلة اخرى للدفاع عن نفسها فهى تمتلك ثانى اخطر سم لدى الفقاريات وهى سم تيدرودوتاكسين الذى يمكنها استخدامه لقتل الاسماك المفترسة التى تهاجمها، وما تحتويه سمكة واحدة من أسماك البالون من السم يكفى لقتل 30 انسانا بالغا، والذى يجعلها قاتلة بالنسبة للبشر فهذه المادة أشد سمية بـ 1200 مرة من سم السيانيد القاتل، يسبب هذا السم شللا عاما لدى الشخص الذي يتناوله فتتوقف كافة عضلات الجسم تقريبا عن العمل ليصل الشخص إلى حالة إعياء شديدة ثم إلى الموت.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق