سابقة بالناظور: “لوطن” تتعرض لمنع تصوير برنامج حول كورونا وهاته هي مبررات أعوان الحراسة بتراب “مارتشيكا”

سابقة بالناظور: “لوطن” تتعرض لمنع تصوير برنامج حول كورونا وهاته هي مبررات أعوان الحراسة بتراب “مارتشيكا”
anmon
2020-06-05T20:55:14+00:00
الريف الكبير
سابقة بالناظور: “لوطن” تتعرض لمنع تصوير برنامج حول كورونا وهاته هي مبررات أعوان الحراسة بتراب “مارتشيكا”

لوطن.كوم

منع مسؤول عن شركة الحراسة ( الرباط سيكوريتي ) طاقم برنامج “ميكرو الوطن” الذي تنتجه جريدة “لوطن.كوم”، من تصوير تقديم إحدى الحلقات المخصصة لفيروس كورونا وتداعياته وذلك بكورنيش مدينة الناظور.

وحسب إفادة مسؤول الشركة وأحد الأعوان المكلفين بحراسة كورنيش المدينة ، فإن تعليمات أعطيت في الصدد تقضي بوجوب الترخيص بالتصوير من قبل مسؤولي وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، وهو القرار الذي إستغرب له معدوا وهيئة تحرير الجريدة، الذين أعربوا عن إستغرابهم لمثل هاته القرارات، بالرغم من كل الوثائق الثبوتية التي تقضي بحق الجريدة وطاقمها في التصوير خارج المناطق التي تحتاج لتراخيص خاصة.

هذا وفي إطار التصعيد المتعمد والمعيق لأداء الصحفيين لمهامهم، وما خلفه من تضييع للزمن، عمد مسؤولوا الشركة المفوض لها حراسة ذات الموقع التابع للنفوذ الترابي لوكالة مارتشيكا، إلى الإتصال بعناصر الأمن التي حلت بعين المكان للإطلاع والتأكد من حق طاقم الرنامج التصوير بذات المكان العمومي، قبل مغادرتهم المكان في خطوة تؤكد جهل العناصر الأمنية لقانون الصحافة والنشر وما يخوله لممتهني الأولى، منساقين بذلك وراء عناصر الحراسة.

من جهة أخرى إستنكر بعض من عاينوا الواقعة، إعتراض عناصر الأمن الخاص التابعين للشركة المشار لها، مؤكدين بالقول وجود ممارسات مخلة بالآداب، وعمليات إتلاف يتم التغاضي عنها من قبل عناصر الحراسة، وما يؤكد ذالك ما تعرض له الرمز الذي يشير إلى مدينة الناظور الواقع بكورنيش المدينة، دون محاسبة من قبل مسؤولي الوكالة للشركة المشرفة على النظام والتنظيم والحراسة.

هذا وقد نفى سعيد زارو أن يكون قد أصدر تعليمات في الصدد ، ضمن إتصال أجرته معه “لوطن.كوم”.

i love nador 1 - موقع لوطن الإخباري

الصورة للنصب التذكاري الذي تم منع تصوير تقديم برنامج “ميكرو لوطن”

lwatan 1 - موقع لوطن الإخباري
رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق