رغم المرض.. ترامب يصطحب معه الحقيبة النووية

رغم المرض.. ترامب يصطحب معه الحقيبة النووية
لوطن
2020-10-08T15:46:26+00:00
من خارج الحدود
رغم المرض.. ترامب يصطحب معه الحقيبة النووية
لوطن: متابعة

أفادت تقارير إعلامية بريطانية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اصطحب معه إلى مستشفى “والتر ريد” الطبي الوطني العسكري في ماريلاند، حيث يعالج من فيروس كورونا المستجد، الحقيبة الأخطر في العالم.

ووفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن مساعدي ترامب نقلوا الحقيبة، التي تعرف باسم “كرة القدم النووية”، للمروحية التي أقلت الرئيس الأمريكي من البيت الأبيض إلى مستشفى “والتر ريد”.

ورافقت الحقيبة النووية كل رؤساء الولايات المتحدة في حال مغادرتهم للبيت الأبيض منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، بعد أن شعر جون كينيدي بتهديد الدولة الكاريبية الصغيرة.

وجاء اسم الحقيبة من خطة الحرب النووية في عهد أيزنهاور، والتي قامت على التهديد باستخدام الأسلحة النووية لإنهاء الحرب الكورية، وإعطاء “الردع النووي” الأولوية مع خفض تمويل القوات العسكرية التقليدية.

وهناك ثلاثة حقائب نووية موزعة بين الرئيس ونائبه، بينما يتم حفظ النسخة الأخيرة في البيت الأبيض، لإصدار أوامر بإطلاق أسلحة نووية بأي وقت.

وبحسب “ديلي ميل”، فإن حاملي الحقيبة مسلحون بمسدسات من نوع “بيريتا”، ولديهم أوامر بإطلاق النار على أي شخص يحاول أخذها.

كذلك تحتوي الحقيبة على كتيب من 75 صفحة تتضمن معلومات تطلع الرئيس على الخيارات التي بين يديه بشأن توجيه ضربات نووية، هذا إلى جانب خرائط لمواقع بها مخابئ محصّنة في حال اندلاع حرب مدمرة.

ويشمل الكتيب أيضا 10 صفحات فيها تفاصيل عن كيفية الاتصال بالقادة العسكرين وشخصيات هامة، وتأتي مرفقة برمز سري ذهبي على الرئيس حفظه.

وفي حال الرغبة بشنّ هجوم نووي، يذكر الرئيس الرمز لمركز القيادة العسكرية في العاصمة واشنطن، والذي يكمل المهمة بناء على التعليمات التي لديه.

ويرجح خبراء أن تحمل الحقيبة المحفوظة في البيت الأبيض عندما يكون الرئيس في مقر إقامته، رمز الإطلاق النووي.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق