ردا على تراهات سعيد زارو الذي فشل في مشاريع “مارتشيكا” وإسكات أفواه منتقديه

ردا على تراهات سعيد زارو الذي فشل في مشاريع “مارتشيكا” وإسكات أفواه منتقديه
rachid hsaine
2021-10-13T11:33:33+00:00
الرئيسية
ردا على تراهات سعيد زارو الذي فشل في مشاريع “مارتشيكا” وإسكات أفواه منتقديه

لوطن.كوم

بقلم رشيد احساين

لم أكن لأرد على تراهات سعيد زارو المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا ، لو لم يستفزني ذات المسؤول المتحكم في ميزانية ضخمة خصصت لمؤسسته من المال العام هذا إلى جانب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للوكالة مقارنة مع المجالس المنتخبة والمفترض أن تكون أقوى على إعتبار تمثيلها للساكنة وجاءت بناء على نتائج إقتراع وتحاسب من قبل أكثر من مؤسسة رقابية على رأسها المجلس الأعلى للحسابات الذي لم يجرأ قضاته على النبش في سجلات ودفاتر الوكالة بدءا من الصفقات العمومية والجهات الحائزة لها ومرورا بالمشاريع المنجزة وغيرها من الأمور وخباياها.

هذا المسؤول الذي يختار بعناية المؤسسات الإعلامية التي يجري إخبارها بأنشطة الوكالة وتحركات كبيرهم سعيد زارو ، بناء على معايير أولاها ولائها للمدير العام وحاشيته من باقي المسؤولين، إختار إقصاء جريدة لوطن.كوم الإلكترونية الخاضعة لقانون الصحافة والنشر في أكثر من مناسبة إلى جانب منابر إعلامية أخرى قد تكون إلتقت مع لوطن.كوم في إنتقادها في أكثر من مناسبة لطريقة تدبير مشاريع الوكالة خصوصا خلال ندوات صحفية عقدها ذات المسؤول .

موضوع الحديث مرده ماجاء على لسان “الحاج اللي حج وزمزم ورجع للناظور محزم ” مؤخرا بمناسبة زيارته لمنتجع الطيور الذي لا طير يطير فيه ولا وحيش يسير ، والذي حاول خلال تصريحه لإحدى المنابر الإعلامية إلقاء اللوم على المنابر الإعلامية المحلية في فشل المشاريع السياحية للوكالة نفيا أن تكون للمعنيين من تراهات زارو غيرة عن الوطن عكسه هو الذي يحاول دائما إقحام شخص الملك في كل تصريحاته وكلماته معتمدا في ذالك على قاعدة ” كلمني ” و” كلفني” صاحب الجلالة في محاولة منه إظهار يقينه برضى الملك الذي طالما أكد على ربط المسؤولية بالمحاسبة .

هذا السيد السعيد والزيرو في آن واحد حاول تعليق فشله على بعض القصاصات الإعلامية الموزعة هنا وهناك بالرغم من علاقاته الوطيدة مع جرائد إلكترونية لها وزنها ومشهود لها بالولاء التام وملازمتها لصاحب التراهات داخل وخارج الوطن ، وهي المستفيدة من الجود والكرم والسخاء .

حقا قد نختلف في تعاطينا مع الأحداث كل من موقع خط تحريره أو إن صح التعبير من موقع وحجم إستفادته المشروعة من خلال الإشهارات وليس الإمتيازات كما هو حاصل ولنا من الأدلة ما يكفي للكشف عن المستور .

إن السيد زارو فشل حقا في إسكات كل أفواه منتقدي سياسته وطريقة تفويته لمشاريع من تحت الطاولة إلى أن أضحى إسمه “فاشل وأفتخر” ، ونتحداه أن ينظم ندوة صحفية كما كان قبل إقصائه للمنبر الذي نمثله “لوطن.كوم” ويستدعينا للكشف عن بعض الجوانب التي قد يكون يجهلها أو شارك فيها ليلا ، وذالك بالحجة والبيان وليس بتوجيه التهم وتوزيعها كما فعل .

السيد زارو إننا نؤدي مهامنا المفترضة من منطلق قناعاتنا وتوجهاتنا ولا ننتظر جزاء أو شكورا على ذالك هذا بالرغم من تأكيدنا على حقنا المشروع في المعلومة والإشهار وغيرها من الأمور المشروعة التي لن ترههنا وترهن مشروعنا الإعلامي وهي أمور يتفهمها الزوار والمتتبعون والمهتمون وسيحترموننا لا محالة وبكل تأكيد على ذالك.

من المستفيد من الإعلاميين وغيرهم من مشاريع الوكالة مقاهي وحانات ومراحيض عمومية وتجهيزات وملاعب أطفال وغيرها من المشاريع ، من المستفيد من إجراءات الإعفاء من الأداء لمجموعة من المقاهي والمطاعم وما هي مبرراتكم في ذالك ؟ من المتحكم والمستفيد من وثائق التعمير الصادرة عن المؤسسة التي ترأسونها؟ أسئلة عدة نطرحها على جنابكم الذي علق فشل سياسته على بعض القصاصات الإخبارية التي هزت مشاعره وجعلته ينتبه لوجود منابر إعلامية غير تابعة لوكالته ، خصوصا بعد قرار إعفائه من على رأس وكاية تهيئة نهر أبي رقراق بالعاصمة الرباط وهو ما نعتبره بداية نهاية زارو والكشف عن الوجه الحقيقي للسيد ” زورو” الذي ظل متخفيا وراء الملك .

وفي الأخير لا يسعني إلى أن أقول للسيد الحاج “إن لم تستحيي فقل ما شئت ” وسنقول كلمتنا في الوقت المناسب وبالأسماء والمسميات .

وفي إنتظار ذالك لا يسعنا إلا أن نتمنى الخير والإزدهار لهذا البلد وضمنه جماعات الناظور الرازخرة تحت “إحتلال” وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا وشركة مارتشيكا ميد.

تابع Lwatan.com على

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق