رئيس مجلس إقليم الناظور : الرسائل التي حملها خطاب الملك واضحة وغير متوقعة وفاجأ الأعداء قبل الأصدقاء

رئيس مجلس إقليم الناظور : الرسائل التي حملها خطاب الملك واضحة وغير متوقعة وفاجأ الأعداء قبل الأصدقاء
rachid hsaine
الرئيسية
رئيس مجلس إقليم الناظور : الرسائل التي حملها خطاب الملك واضحة وغير متوقعة وفاجأ الأعداء قبل الأصدقاء

لوطن.كوم

أعرب سعيد الرحموني الشاغل لمنصب رئيس مجلس إقليم الناظور، عن تثمينه لمضامين الخطاب الملكي الموجه للأمة بمناسبة ذكرى إعتلائه العرش ، مؤكدا على تجديد البيعة لأمير المؤمنين ملك المغرب ، معربا عن إمتنانه بدوام هاته المناسبة الوطنية على جلالة الملك والشعب المغربي ، معتبرا إياها محطة ومناسبة وطنية لتأكيد المغاربة وضمنهم ساكنة إقليم الناظور ، تشبثهم ودفاعهم عن العرش العلوي .

وقال الرحموني ضمن إتصال أجرته معه “لوطن.كوم” أن خطاب الملك فاجأ الأعداء قبل الأنصار ، في إشارة لحكام الجارة الحزائر .

وفي الصدد توقف متحدث الجريدة عند مقتطف من الخطاب الملكي بالمناسبة والذي قال فيهة” نحن لا نريد أن نعاتب أحدا، ولا نعطي الدروس لأحد؛ وإنما نحن إخوة فرق بيننا جسم دخیل، لا مكان له بيننا”. “فالمغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين، إنهما توأمان متكاملان. لذا، أدعو فخامة الرئيس الجزائري ، للعمل سويا، في أقرب وقت يراه مناسبا، على تطوير العلاقات الأخوية، التي بناها شعبانا، عبر سنوات من الكفاح المشترك”.

وفي الصدد أكد الرحموني أن الرسالة كانت واضحة وغير متوقعة في ظل توتر العلاقات بين البلدين ومع الجارة إسبانيا بسبب إستفزازهما لمشاعر المغاربة ومعاكستهم لتوجهات الدولة المغربية بقيادة جلالة الملك ( يقول الرحموني ).

هذا ولم ينفي ذات المتحدث الأدوار المنوطة بالهيآت المنتخبة بجهة الشرق الحدودية مع الجزائر وفعالياتها المدنية للتأكيد على علاقة الأخوة التي تربط الشعبين وبالموقف المغربي الذي جدد جلالة الملك من خلال خطابه بمتاسبة عيد العرش تأكيده ودعوته لفتح الحدود والروابط التاريخية التي تجمع بين شعبي وقادة البلدين.

الصورة لسعيد الرحموني رئيس مجلس إقليم الناظور أثناء قيادته لوفد لمعبر الكركرات في إطار تثمينه لقرار تدخل المملكة بتوجيهات ملكية والإعراب عن تثمينه لدعم مجهودات ومبادرات وتدخل القوات المسلحة الملكية.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق