خلاف داخل مجموعة العمل المغربية الإسبانية يحول دون فتح معابر مليلية وسبتة

خلاف داخل مجموعة العمل المغربية الإسبانية يحول دون فتح معابر مليلية وسبتة
لوطن
الرئيسية
خلاف داخل مجموعة العمل المغربية الإسبانية يحول دون فتح معابر مليلية وسبتة

متابعة

في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الاسبانية عن تمديد إغلاق المعابر الحدودية الوهمية لمدينتي مليلية وسبتة السليبتين لمدة 15 يوما، تحدثت مصادر اسبانية عن نشوب خلاف داخل مجموعة العمل الثنائية المغربية الاسبانية، المكلفة بدراسة إعادة فتح المعابر الحدودية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الخلاف يتعلق بنقطتين أساسيتين في الحوار الثنائي : أولهما، عمل مكتبي الجمارك التجاري بمليلية وسبتة وبداية تدفق السلع والبضائع بشكل فوري، وثانيهما تدبير الملف المعقد المتعلق بعبور العمال المغاربة المشتغلين بالمدينتين.

ووفق المصادر المطلعة على سير المفاوضات، فإن الجانب المغربي كان متحمسا لإعادة فتح المعابر الحدودية في أقرب وقت ممكن وفق شروط لم يقبلها الإسبان، خاصة رغبة المغرب في عبور الأفراد حاملي الإقامة الأوروبية وحاملي تأشيرات شنغن فقط، دون الحديث عن عبور العمال المغاربة أو سكان مدينتي الناظور وتطوان أو تدفق السلع.

ولفتت إلى أن الجانب الاسباني، يرغب في عبور العمال المغاربة، بداية من المرحلة الأولى، حيث تعتبر أولوية بالنسبة له، والسبب هو الفراغ الحاصل في بعض المهن داخل مدينتي مليلية وسبتة، خاصة عاملات المنازل، اللائي يشكلن قطاعا حيويا، وكذا مهن البناء والأشغال الثقيلة.

وأشارت إلى أنه قد تم تعديل القرار بفتح المعابر قبل التاريخ المحدد (15 ماي)في حالة تغير الظروف وانتهاء الاستعدادات بشكل مبكر أو الاتفاق على نقط الخلاف قريبا.

ومنا شهد معبر باب مليلية، من الجانب الاسباني، عمليات تبليط وتجهيز لوجستيكي وأمني طيلة الأيام الماضية، حيث تسابق السلطات الزمن لإنهاء الأشغال في أقرب وقت.

ومن جانبها، حرصت مندوبة الحكومة المحلية بمليلية، في حديثها للصحافة على تأكيد رغبة إسبانيا في الاستجابة لمطالب سكان الثغرين، مؤكدة أن الأمر يتم بشكل ثنائي مع المغرب.

وأوضحت أنه تم تشكيل لجان مشتركة، للسهر على تطبيق البيان المشترك المعتمد خلال المباحثات بين رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والملك محمد السادس.

إلى ذلك، كشفت وزارة الداخلية الإسبانية، أنها ستعمل على الاستجابة لمطالب الشرطة الوطنية، وذلك من أجل تعزيز المعابر الحدودية بعناصر أمنية كافية تسهل عملية مراقبة تنقل مستعملي معبري سبتة ومليلية.

جدير بالذكر، أن السلطات الإقليمية بالناظور، أنهت قبل أسابيع جميع ترتيباتها المتعلقة باستئناف حركة الأشخاص والعربات في معبر بني انصار، في وقت طالبت فيه نظيرتها الإسبانية مدة إضافية بعد تزامن بداية أبريل مع أيام العطلة التي سافر فيه عدد من عناصر الشرطة والحرس المدني إلى إسبانيا للاستفادة من إجازتها السنوية.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق