حوليش يتهجم على عمال ” أفيردا ” ويصفهم بأقدح النعوت

حوليش يتهجم على عمال ” أفيردا ” ويصفهم بأقدح النعوت
rachid hsaine
2019-08-12T02:33:25+00:00
الريف الكبير
حوليش يتهجم على عمال ” أفيردا ” ويصفهم بأقدح النعوت

أنمون:

أكدت مصادر عليمة صحة ما تداوته منابر إعلام بخصوص تهجم سليمان حوليش رئيس المجلس الجماعي للناظور، على عمال شركة ” أفيردا ” بالناظور، مفيدة أن ذات المسؤول الجماعي تعمد إفراغ جام غضبه على عمال كانوا متواجدين بمرآب الشركة المخول لها جمع النفايات المنزلية، مستعملا مصطلحات ” زنقوية ” ونابية في حق عمال لم يتوصلوا حتى بمستحقاتهم الشهرية، وعجزوا عن العمل بسبب عطل الشاحنات التي رفضت الشركة التدخل لإصلاحها .

وضمن ذات الإطار ، أعربت فعاليات نقابية عن إستنكارها لتصرفات حوليش ، التي لا تليق بوضعه كرئيس للمجلس الجماعي ونائب برلماني عن دائرة الناظور، ولا كرجل المال والأعمال، داعية الساكنة إلى تفهم الأوضاع المأساوية للأجراء وعمال ذات الشركة، الذين سبق لهم وأن رحبوا بتعاونهم من خلال إطارهم النقابي المنضوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، مع مسؤولي الجماعات الثلاث المعنية بالتدبير المفوض لقطاع النظافة، دون قيد أو شرط سوى حصولهم على مستحقاتهم المالية، عكس ما يتم الترويج له من قبل البعض ، والتي لا تخرج عن إطار تصفية الحسابات السياسية ، في محاولة منهم مداراة الشمس بالغربال.

من جهته جدد الكاتب العام لنقابة عمال ومستخدمي شركة ” أفيردا ” ، تأكيده على أن العمال مستعدون للإنخراط  في كل مبادرة إيجابية ومعقولة ترمي حل مشكل إنتشار النفايات بالجماعات الثلاث ، خصوصا في موسم الصيف ، نافيا أن يكون عمال الشركة قد توقفوا أو تمردوا لخلفيات سياسية أو نقابية ، مؤكدا عن حيادهم التام، مفيدا أن الأمر متعلق بآليات وأدوات الإشتغال المعطلة والمركونة بمرآب الشركة، في الوقت الذي يرفض فيه مسؤولوها شراء المعدات وقطع الغيار، فشروط العمل منعدمة ،وبالتالي فالتوقف تحصيل حاصل ( يقول ذات المتحدث).

وفي تعليقه على السياسة المتبعة من قبل مدبري الشأن المحلي بكل من الناظور وبني أنصار وأزغنغان ، والمتعلقة بطراء الشاحنات والجرافات لنقل النفايات ، أكد كبير نقابيي ” أفيردا ” ، أنها لن تحقق النتائج المرجوة من قبل الساكنة أو حتى المسؤولين ، لانعدام التجربة الميدانية .

مصادر “أنمون ” أكدت بالإظافة إلى ما أشار له ممثل عمال ومستخدمي الشركة ،أن سياسة كراء الشاحنات والآليات للتقليص من حجم النفايات وتأثيراتها،ليس بالحل ولو مرحيا ، خصوصا وأنه في مدة وجيزة طفى إلى السطح مشكل عدم أداء مستحقات أرباب بعض الشاحنات، وهو ما سيزيد من تعميق الأزمة والمشاكل في الأيام القليلة القادمة.

تابع Lwatan.com على

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق