جريدة ” أنمون ” و”الشعب ” تعترضان على تدخل رئيس مجلس الناظور وفوطاط ضمن ندوة صحفية لزارو

جريدة ” أنمون ” و”الشعب ” تعترضان على تدخل رئيس مجلس الناظور وفوطاط ضمن ندوة صحفية لزارو
rachid hsaine
2019-08-14T23:20:02+00:00
الريف الكبير
جريدة ” أنمون ” و”الشعب ” تعترضان على تدخل رئيس مجلس الناظور وفوطاط ضمن ندوة صحفية لزارو

أنمون:

إعترض المسؤولون الإداريون لكل من جريد ” أنمون ” الإلكترونية ، و” الشعب ” الورقية ، الصادرتان عن مؤسسة “كراد ميديا ” للإعلام، عن تناول الكلمة باسم كل من سليمان حوليش بصفته رئيسا لمجلس مدينة الناظور، وحليم فوطاط بصفته رئيسا لمجموعة الجماعات من أجل التنمية والبيئة/ الناظور الكبير ، بمناسبة ندوة صحفية عقدها سعيد زارو بصفته الرئيس المدير العام لوطالة تهيئة بحيرة مارتشيكا يومه ال 10 من شهر غشت الجاري ، بخصوص إعلان ذات المؤسسة العمومية لإنخراطها في التخفيف من الإنتشار المهول للنفايات ,

إعتراض ذات الصحفيين ويتعلق الأمر بكل من رشيد أحساين ومحمد الورياشي المدير العام للمؤسسة الإعلامية المشار لها، وقرارهم الإنسحاب من أشغال الندوة ، بعد نقطة نطام تلت منح سعيد زارو الكلمة لسليمان حوليش ، خلق جوا من التشنج وتوقف أشغال الندوة لبضعة دقائق بفعل المشادات الكلامية بين رئيس مجلس الناظور والمشار لهم ، قبل أن تدخل سعيد زارو الذي أقر بصحة التعرض وقرر عدم منحه الكلمة لكل من حوليش وفوذاذ بالرغن من توضيح حوليش وتشبثه بحقه في تناول الكلمة أنطلاقا من موقعه كعضو بالمجلس الإداري للوكالة.

وتجدى المعترضون كل من حوليش وفوطاط بعقد لقاءات مماثلة للتطرق لموضوع النفايات ، متهمين حوليش بمحاولته التهرب من مواجهته بحقائق الأمور بخصوص الأزبال وغيرها من الأمور التي تشغل بال الراي العام .

ومعلوم أن سليمان حوليش سبق له ومن خلال إحدى خرجاته الإعلامية تحت مسمى ندوة صحفية حضرها البعض وغاب عنها الجميع ، وأثير موضوعها ضمن أشغال ندوة سعيد زارو ، وأن أدلى بمطيات وقال ما أراد أن يقول بخصوص فشله الذريع في لم النفايات المنزلية على مستوى تراب جميعه ، وإتهم من إتهم وعمد إلى توزيع المسؤوليات عن الوضع .

وفيما يلي مقتطف من التعرض والتشنج الذي حصل ، قبل القرار الذي إتخذه زارو ضدا على مرامي سليمان حوليش وحليم فوطاط:

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق