تقرير: أرباح مافيا تهريب المهاجرين من المغرب بلغت 105 ملايير

تقرير: أرباح مافيا تهريب المهاجرين من المغرب بلغت 105 ملايير
anmon
2020-05-17T02:13:41+00:00
الوطنية
تقرير: أرباح مافيا تهريب المهاجرين من المغرب بلغت 105 ملايير

أنمون :

أكد تقرير حديث لوكالة مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي (فرونتيكس) أن شبكات تهجير الشباب المغاربة والآتين من إفريقيا جنوب الصحراء من المغرب إلى إسبانيا، برا أو بحرا، ربحت في ظرف ثلاث سنوات ما يزيد على 160 مليار سنتيم. ويتحدث التقرير عن سنة 2017 التي عرفت بداية أزمة الهجرة غير النظامية بين الرباط ومدريد، بعدما بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا 22 ألف مهاجر، وسنة 2018 التي تفاقمت فيها أزمة الهجرة غير النظامية، لاسيما خلال فصل الصيف الذي عرف بروز ما أُطلق عليه حينها «القارب الشبح»، حيث حطم عدد الواصلين إلى إسبانيا كل الأرقام القياسية بتسجيل وصول 60 ألف مهاجر إلى إسبانيا؛ وسنة 2019 التي عرفت احتواء أزمة الهجرة غير النظامية، حيث سجل وصول 24 ألف مهاجر فقط إلى إسبانيا، علما أن تلك السنة عرفت تخصيص الاتحاد الأوروبي 140 مليار سنتيم لمواجهة تحديات الهجرة.

ويظهر التقرير أن أرباح المافيا التي تنشط في المغرب بلغت 35 مليار سنتيم سنة 2017، قبل أن تتضاعف الأرباح ثلاث مرات سنة 2018 لتصل إلى 105 ملايير سنتيم، لكن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات المغربية في 2019 كبدت المافيا خسائر كبيرة، حيث تراجعت أرباحها إلى 19 مليار سنتيم. قد يبدو هذا الرقم غير منطقي إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا سنة 2019 بلغ 24 ألف مهاجر أو أكثر، لكن خبراء «فرونتيكس» يرون أن 19 مليار سنتيم يبقى رقما «محافظا»، مرجحين أن تتراوح الأرباح في الحالات القصوى ما بين 30 و35 مليار سنتيم. ويفسر التقرير الأوروبي تراجع أرباح المافيا سنة 2019 بارتفاع عدد المهاجرين غير النظاميين مقابل تراجع الآتين من إفريقيا جنوب الصحراء، «إذا أخذنا بعين الاعتبار أن معدل المهاجرين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء (الذين يدفعون سومة مرتفعة جدا) انخفض، فيما ارتفع معدل المغاربة (الذين يدفعون أسعارا منخفضة أو لا يدفعون شيئا)…»، يقول المتحدث بسم «فرونتيكس»، وفق جريدة «إلباييس» الإسبانية.

تابع Lwatan.com على

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق