تزوجني بدون مهر.. حملة اطلقها بنات لبنان ومصريات يرددن: تعبنا من رعب الـ30

تزوجني بدون مهر.. حملة اطلقها بنات لبنان ومصريات يرددن: تعبنا من رعب الـ30
لوطن
الرئيسية
تزوجني بدون مهر.. حملة اطلقها بنات لبنان ومصريات يرددن: تعبنا من رعب الـ30

فكرة خرجت من لبنان بهدف حل مشكلة اجتماعية تتعلق بالزواج، لتلقى الفكرة قبولا وتأييدا من بعض الفتيات اللاتي قررن السير على نفس النهج وتأييد تلك الفكرة، تصدرت حملة وهاشتاج بعنوان ” تزوجـ ـني بدون مهر ” موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، أطلقتها مجموعة من الشابات في لبنان، بهدف المساهمة في معالجة مشكلة العنوسة في منطقة الساحل اللبناني.

ولم يقتصر الاقتناع بالحملة على الفتيات اللبنانيات فقط بل لاقت إقبالا من بعض الفتيات في دول مختلفة على رأسها مصر، وشاركن في الحملة بلغتهن فتصدرت هاشتاجات « تزوجني بلا مهر » و« تزوجنـ ـي بدون مهر».

تقول رضوى خالد، 31 عامًا، إنها تتعاطف بشكل كبير مع سلوك الفتيات في لبنان خاصة بسبب زيادة نسبة العنوسة، وإلحاح بعض الأسر على الفتاة بضرورة الزواج حتى لا يطلق عليها لقب «عانس».

 - موقع لوطن الإخباري

وأضافت أثناء حديثها لـ«هُن»، إنها تواجه نفس المأساة مع أسرتها بعد تجاوز سن الثلاثين دون زواج: «إصرار غريب من أهلي إني لازم أتجوز وكأن حياتي مفيهاش أي حاجة مهمة غير الجواز»، مؤكدة أنها كانت ترفض في البداية الزواج من أشخاص غير مناسبين «لكن دلوقتي أي عريس هوافق عليه وهقدم تنازلت علشان الجوازة متوقفش».

ولم تكن «رضوى» وحدها المؤيدة للفكرة التي لاقت إعجاب سوسن طه، 29 عامًا، فلم يحالفها الحظ بالزواج أو التقدم لها طيلة هذه الفترة، مما أصابها بالإحباط بالإضافة إلى نظرة المجتمع لها التي لم تعد تتحملها، «صعب على أي بنت إنها تتحمل فكرة تأخير الزواج خاصة في مجتمعنا اللي بتكتر في الأسئلة ليه متجوزتش لحد دلوقتي علشان كده أنا أؤيد الفكرة لتسهيل إجراءات الزواج على العريس وتخفيف الأعباء المادية».

 في الشارع 768x432 1 - موقع لوطن الإخباري

«المهر بقى من العادات القديمة اللي لازم نخلص منها»، بهذه العبارة أيدت ريم سالم، 27 عامًا، الفكرة التي لاقت إعجابًا بسبب شجاعة الفتيات وخروجهن عن المألوف وعدم النظر لنظرة المجتمع لهن، «المهر مش من الحاجات الأساسية في الزواج واللي بسببه جوازات كتير بتبوظ ومبتكملش».

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق