بمساعدة المخابرات المغربية.. تفكيك خلية “جهادية” في إسبانيا يتزعمها مغربي

بمساعدة المخابرات المغربية.. تفكيك خلية “جهادية” في إسبانيا يتزعمها مغربي
لوطن
2020-05-23T19:05:53+00:00
من خارج الحدود
بمساعدة المخابرات المغربية.. تفكيك خلية “جهادية” في إسبانيا يتزعمها مغربي

أنمون:

كشفت مصادر إعلامية إسبانية، أن خلية “جهادية” تم تفكيكها في ضواحي مدينة كويداد ريال، مكونة من 4 أشخاص، ويتزعهما مهاجر مغربي، سيتم عرضه يوم غد الجمعة على قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية غير الرسمية “أوروبا بريس”.

وذكرت المصادر الإعلامية ذاتها، أن توقيف زعيم الخلية والأعضاء الأخرين الذين يرتبطون به، تم بعد تنسيق وتعاون أمني مع المغرب، حيث كان الزعيم المعني تحت “ردار” المصالح الأمنية التي تتابع أنشطته التي كان فيها ميل لتنظيم داعش.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المغربي الموقوف، كان يعيش في مدينة برشلونة، إلا أنه انتقل في الأسابيع الأخيرة إلى منطقة كويداد ريال للعمل في الحقول الفلاحية بسبب سوء وضعيته المادية والاجتماعية، فتقرر إيقافه من طرف الأمن الإسباني خشية ارتكاب أعمال “إرهابية”.

هذا ويُعتبر هذا المواطن المغربي الموقوف، هو ثاني شخص من جنسية مغربية يجري اعتقاله خلال فترة الطوارئ الصحية في إسبانيا بسبب قضايا تتعلق بالإرهاب، أو الانتماء إلى التوجهات المتشددة الجهادية التي تدعو للقيام بأعمال “جهادية” لصالح تنظيم داعش.

ويوجد تنسيق وتعاون أمني بين المغرب وإسبانيا في عدة قضايا، مثل الهجرة السرية والإرهاب والاتجار الدولي في المخدرات، وقد تم في العامين الأخيرين، توقيف العديد من الأشخاص المتورطين في قضايا إرهابية، إضافة إلى العديد من شبكات تهريب البشر وشبكات تهريب المخدرات.

ويُشكل المغاربة حوالي 70 بالمائة من الموقوفين في إسبانيا في قضايا الإرهاب، وفق ما أشارت إليه وزارة الداخلية الإسبانية العام الماضي في إحصائيات تتعلق بالموقوفين في القضايا الإرهابية على ترابها.

ويلعب القرب الجغرافي بين البلدين، إضافة إلى تواجد جالية مغربية كبيرة في إسبانيا، دورا مهما في هذه الأرقام، كما تعمل الجماعات المتطرفة على استغلال تواجد الجالية المغربية والمسلمة في إسبانيا وأوروبا لنشر الفكر المتطرف في صفوفها بهدف تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى ساحات القتال أو ارتكاب أعمال إرهابية في أوروبا.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق