بعد واقعة ” صلينا إلى جانب الملك على الصناعة التقليدية ..” القدوري يسحب فيديوهاته المثيرة ويؤكد على وجود علاقات تربطه برجالات الدولة

بعد واقعة ” صلينا إلى جانب الملك على الصناعة التقليدية ..” القدوري يسحب فيديوهاته المثيرة ويؤكد على وجود علاقات تربطه برجالات الدولة
rachid hsaine
2021-08-08T23:04:49+00:00
الرئيسية
بعد واقعة ” صلينا إلى جانب الملك على الصناعة التقليدية ..” القدوري يسحب فيديوهاته المثيرة ويؤكد على وجود علاقات تربطه برجالات الدولة

لوطن.كوم

بعد إقحام محمد القدوري لشخص الملك ، ضمن شريط فيديو بمناسبة الحملة الإنتخابية للغرف المهنية التي جرت يومه الجمعة 6 شتنبر الجاري ، وما تلاها من إنتقادات لإقحام الملك من قبل مرشح غرفة الصناعة التقليدية باسم التجمع الوطني للأحرار ، بالرغم من مصداقية الواقائع التي رواها القدوري ضمن ذات الشريط ، او عدمها والذي قال فيه ” الملك اعطى تعليماته باش نصليو الجمعة على الصناعة التقليدية، وصلينا إلى جنب الملك …”، من عدمها …

عاد ذات المتحدث من خلال بث مباشر بالفيديو على صفحته الرسمية بالفايس بوك ، إلى التأكيد في الفيديو الذي بثه اليوم والذي نحتفظ بنسخة منه ، على تشعب علاقاته معبرا عن ذالك بالقول ” عندي علاقات على المتوى الإقليمي والجهوي والوطني ..عندي علاقات فالحكومة ومع رجالات الدولة …، وهو التصريح الذي إعتبره متصلون بجريدة “لوطن.كوم” خطيرا ، ويقتضي فتح تحقيق في الموضوع لتحديد طبيعتها ونوعيتها ، خصوصا أن المعني أعلن في مناسبات متعددة على خوضه لغمار الإستحقاقات الجماعية .

من جهة أخرى علق متتبعون لصفحة القدوري على مضامين الشريطين المشار لهما واللذان نتوفر على نسخ كاملة لهما ، أن ذات المتحدث يحاول إيهام الكتلة الناخبة برضى الملك وشخصيات في الدولة على “مبادراته” ، وهي مغالطة يجب التوقف عندها من قبل المعنيين بالشأن الإنتخابي والعمل على تقديم شكايات في الموضوع للجهات المختصة باعتبارهم ذوو مصلحة .

من جهتها وقفت جريدة “لوطن.كوم” على واقعة سحب القدوري لبعض تدخلاته بالصوت والصورة بالمباشر من صغحته الرسمية ، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول الدواعي وخلفيات قرار القدوري .
لوطن.كوم تحتغظ بمسخ كاملة لما جاء على لسان ذات العضو بغرفة الصناعة التقليدية.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق