بعد إنخراطها في إشهار مؤسسة خصوصية،مديرة التعليم بالناظور تلتفت للعلم الوطني وهذا ما دعت إاليه

بعد إنخراطها في إشهار مؤسسة خصوصية،مديرة التعليم بالناظور تلتفت للعلم الوطني وهذا ما دعت إاليه
rachid hsaine
2019-09-18T22:47:24+00:00
الريف الكبير
بعد إنخراطها في إشهار مؤسسة خصوصية،مديرة التعليم بالناظور تلتفت للعلم الوطني وهذا ما دعت إاليه

أنمون :

طالبت المديرة الإقليمية للتعليم بالناظور مدراء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالعمل على تفعيل مذكرة سابقة تتعلق بتحية العلم بالنشيد الوطني ضمن مراسلة وجهتها في الإطار لكل المعنيين.

ودعت المراسلة إلى أداء النشيد الوطني وتحية العلم بداية ونهاية كل أسبوع بجميع المؤسسات التعليمية، مشددة على أنها “تشكل أحد الرموز الراسخة التي تكرس حب الوطن وتقوي الشعور بالانتماء إليه والافتخار بتاريخه المجيد”.

وشددت الوثيقة على ضرورة جعل تحية العلم بالنشيد الوطني ممارسة منتظمة، “وإحاطة اللحظة المعبرة بكل ما يمكن أن يكشف معانيها ويقرب أبعادها”.

وأكدت المذكرة على وجوب العناية بالعلم الوطني والحرص على نظافته وصفاء ألوانه وتغييره عند الضرورة، وكتابة النشيد الوطني بشكل جذاب وجعله يحتل موقعا متميزا وظاهرا لكل مرتادي المؤسسة التعليمية.

مراسلة مديرة التعليم جاءت بعد إستنكار مجموعة من أرباب المؤسسات التعليمية الخصوصية ، الدعاية “المثيرة ” التي قدمتها ذات المسؤولة عن قطاع التعليم باقليم الناظور،لمؤسسة الحداثة بالناظور ، دون غيرها من المؤسسات الخصوصية.

وفي الإطار لم يستبعد البعض من المهتمين بالشأن التربوي والتعليمي ، تعمد ذات المسؤولة للتغطية على ” الشبهة ” التي تطارها بعد قصها لشريط افتتاح مؤسسة خاصة ، وكيلها المديح في كلمة بالمناسبة دون غيرها ، من خلال خرجات وقرارات توجه للتسويق الإعلامي وتلميع صورتها بالرغم من الفشل الواضح في تدبير شؤون التعليم العمومي ، بعد تأخر عملية بناء مجموعة من الأقسام ، وما شهده موسم الدخول المدرسي لهاته السنة الدراسية.

ومعلوم أن أرباب مؤسسات خصوصية سبق لهم وأن طالبو الوزير الوصي على القطاع بايفاد لجنة لتقصي الحقائق ، واستفسار المشار لها بخصوص ما ورد على لسانها بمناسبة إفتتاح مؤسسة ” بوخنوز ” الذي إقترن إسمه في الآونة الأخيرة بملفات فساد بعض منتخبي جماعة الناظور.

تابع Lwatan.com على

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق