بعد إعلان تطبيع المغرب وإسرائيل.. الملك يُهاتف الرئيس الفلسطيني

بعد إعلان تطبيع المغرب وإسرائيل.. الملك يُهاتف الرئيس الفلسطيني
لوطن
2020-12-12T12:36:17+00:00
الوطنية
بعد إعلان تطبيع المغرب وإسرائيل.. الملك يُهاتف الرئيس الفلسطيني
لوطن: متابعة

قال بلاغ للديوان الملكي إن الملك محمد السادس أجرى اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا مع محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، تلا اتصاله مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال البلاغ إنه خلال هذا الاتصال، أطلع العاهل المغربي الرئيس الفلسطيني على مضمون الاتصال الهاتفي، الذي جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “اعتبارا للتقدير الذي يخص به جلالته فخامة الرئيس الفلسطيني”.

وقد أكد الملك، يضيف البلاغ بأن موقف الملك الداعم للقضية الفلسطينية “ثابت لا يتغير وقد ورثه عن والده الملك الحسن الثاني”.

وأبرز الملك محمد السادس أن المغرب مع حل الدولتين، وأن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

وبصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، حسب البلاغ، فإن الملك “ما فتئ يؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة وحرمة المسجد الأقصى”.

كما شدد العاهل المغربي على أن “المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة”.

وأضح الملك أن عاهل المغرب “له وضع خاص، وتربطه علاقات متميزة بالجالية اليهودية من أصل مغربي، ومنهم مئات الآلاف من اليهود المغاربة الموجودين في إسرائيل”.

وأضاف بأن المغرب سيوظف كل التدابير والاتصالات التي اتفق عليها مع الرئيس الأمريكي، من أجل دعم السلام بالمنطقة، وبأن ذلك لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.

كما أكد الملك، وفق الديوان الملكي، بأن المغرب “الذي يضع القضية الفلسطينية في صدارة انشغالاته، لن يتخلى أبدا عن دوره في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأنه سيظل كما كان دائما، ملكا وحكومة وشعبا، إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين، وسيواصل انخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق