بعد إصابتها بفيروس كورونا.. الفنانة لطيفة رأفت تزف الخبر السعيد لجمهورها

بعد إصابتها بفيروس كورونا.. الفنانة لطيفة رأفت تزف الخبر السعيد لجمهورها
لوطن
ثقافة وفنون
بعد إصابتها بفيروس كورونا.. الفنانة لطيفة رأفت تزف الخبر السعيد لجمهورها

فاجأت الفنانة المغربية لطيفة رأفت متتبّعيها بصورة جديدة لتطمئنهم عن وضعها الصحي، بعد غياب دام عدة أيام بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وأرفقت لطيفة رأفت صورتها في “إنستغرام” بتعليق قالت فيه إن إصابتها مع والدتها بفيروس كورونا المستجد تسبب في إبعادها عن مواقع التواصل الإجتماعية فترة، لكنها اختارت أن تطل من جديد على محبّيها بعد شفائها.

وأكدت رأفت أنها تتمتع حاليا بصحة جيدة ولا تعاني من أية أعراض للفيروس. وشكرت جماهيرها على رسائل الاطمئنان التي يعثوها إليها طوال فترة غيابها.

وكانت لطيفة رأفت قد كشفت الشهر الماضي أنها أصيبت بفيروس كورونا المستجد، بعد أسابيع قليلة عن دخول والدتها للعناية المركزة نتيجة إصابتها بالفيروس.

ونشرت لطيفة رأفت حينئذ تدوينة في حسابها في “فيسبوك” قالت فيها: ”بعد أن أخبرتكم بمرض والدتي، أُصبت بهذا الفيروس اللعين، وباء كورونا.. دخلت في نفس الحالة الخطيرة التي مرّت منها والدتي، ونُقلت على إثرها إلى المستشفى وأنا أودع بيتي وابنتي في حالة من الخوف والهلع”.

وأضافت في تدوينتها: “تدهورت حالتي جدا جسديا ومعنويا، أنا ووالدتي في نفس المستشفى وفي نفس الحالة ليس لنا إلا الله وملائكة الرحمان”.

وتحدّثت الفنانة المغربية حينئذ عن بعض معاناتها مع المرض قائلة: “عانيت كثيرا، خصوصا عندما ينقطع النّفَس وكل أعضائك تتشتت ولا يبقى لك إلا الله”.

وشدّدت على أنها تجاوزت، هي ووالدتها، هذه المرحلة الصعبة بسلام، مشيرة إلى أنها ما زالت تخضع للمراقبة الطبية.

وزادت رأفت موضّحة أنها لم تسترجع قوتها بعدُ، لكنها تحمد الله على خروجها من المستشفى ووجودها بجانب ابنتها، رغم عدم قدرتها على لمسها حتى الآن.

ولم تنس الفنانة لطيفة توجيه شكرها للطاقم الطبي والصحي على المجهودات الجبارة التي يقومون بها من أجل علاج المرضى الذين يتوجهون إليهم.

ودعت جميع المغاربة الالتزام بالتدابير الوقائية التي أوصت بها الجهات المختصة من أجل حماية أنفسهم وأفراد عائلاتهم من الإصابة بالفيروس التاجي.

وكانت رأفت قد أعلنت، قبل ذلك، إصابة والدتها بفيروس كورونا المستجد. وقالت الفنانة، في تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي في إنستغرام “أحبائي الكرام، أشكركم على دعمكم وتعاطفكم معي في كل المواقف التي أمر بها، لكن الآن أحتاجكم أكثر وأحتاج دعواتكم لوالدتي الغالية، التي هي الآن في العناية المركزة، بعد إصابتها منذ ثلاثة أيام بهذ الوباء اللعين فايرس كورونا عافاكم الله من كل شر”.

وتابعت ”أرجو منكم الدعاء في هذه الظروف العصيبة، وأرجو منكم أحبائي: ردوا بالكم من هاذ الفايرس اللعين واتخدوا كل احتياطاتكم لأنه وبكل بساطة كايدخل للبيوت من دون إستئذان، وانا الآن قلبي كيتّقطع على الميمة وما يمكن ليش نشوفها.. فإذا كنت انتَ أو انتِ ما خايفينش على راسكم خافوا على أعزّ الناس اللي ممكن يكونو -الله يحفط- فهاد الظروف وما تشوفوهومش.. دعواتكم معنا، هذا أهم شيء عندي الآن وردّو البال لريوسكم”.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق