الناظور.. مسؤولون محليون وجهويون يتحسسون رؤوسهم بعد توالي “فضائح” مستشفى الحسني

الناظور.. مسؤولون محليون وجهويون يتحسسون رؤوسهم بعد توالي “فضائح” مستشفى الحسني
لوطن
الريف الكبير
الناظور.. مسؤولون محليون وجهويون يتحسسون رؤوسهم بعد توالي “فضائح” مستشفى الحسني
لوطن: متابعة

علم الموقع من مصادر خاصة، على أن وزير الصحة غاضب من الطريقة التي يتم بها تسيير المستشفى الإقليمي للناظور، خصوصا في ظرفية التي عرفت فيها المنطقة انتشارا لوباء كوفيد 19، وما تم تسجيله من “تجاوزات” و “أخطاء” وصلت إلى درجة الإعلان عن وفاة شخص وهو حي، بالإضافة إلى دفن سيدة دون اخبار عائلتها، ومجموعة من الأمور الأخرى التي جعلت المواطن الناظوري يضع الكثير من علامات الإستفهام حول طريقة إدارة المستشفى الحسني ومن المسؤول عن كل ما يحدث بداخله.

وأضاف مصدر الموقع، على أن مصالح الوزارة تنتظر توضيحات من طرف المسؤولين الإقليميين والجهويين حول بعض الوقائع التي عرفها المستشفى الحسني مؤخرا، وذلك من أجل أن تحدد المسؤوليات وتتخذ الإجراءات اللازمة، خصوصا أن الشارع الناظوري عبر عن غضبه جراء هذه الأخطاء المتكررة والوضعية التي وصل إليها تسيير المرفق الصحي الوحيد بالإقليم، حيث عبر متتبعون على صفحات موقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم معتبرين أن المستشفى الحسني يعيش فوضى لم كبيرة.

وأبرز ذات المصدر على أن الإجراءات والقرارات التي ستتخذها الوزارة ستكون على المستوى الجهوي وليس المحلي فقط، خصوصا أن هناك “اتهامات” مباشرة لمسؤولين جهويين بمحاولة إقصاء الناظور خصوصا من الموارد البشرية، بالإضافة إلى عدم وضع استراتيجية واضحة لمكافحة فيروس كورونا المستجد بإقليمي الناظور والدريوش، ولولا تدخل السلطات بتنسيق مع بعض المحسنين لتوفير بعض التجهيزات لكان الأمر كارثي أكثر بالإقليم.

من جهة أخرى انتشر هاشتاغ #أنقذوا_الناظور، كالنار في الهشيم على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة بموقع فايسبوك، حيث عمد نشطاء إلى تعميمه لإثارة انتباه المسؤولين بشأن الوضع الصحي المتردي بالمنطقة والأزمة التي أصبح يعيش مستشفى الحسني على وقعها بعد ارتفاع معدل الإصابة بفيروس كورونا ما نتج عنه تسجيل عدد كبير من الوفيات في وقت وجيز.

ويدعو الوسم، جميع سكان إقليم الناظور، إلى مشاركته على نطاق واسع ليصل إلى أقصى عدد من المسؤولين مركزيا، بعدما استسلم القائمون على الشأن الصحي محليا وجهويا وبينوا عدم قدرتهم على مواجهة الوضع بآليات فعالة قادرة على تقليص رقعة انتشار الفيروس وتسطيح منحنى الوفيات، وذلك أمام توفر المنطقة على مركز استشفائي إقليمي يفتقد للكثير من الوسائل اللوجستية ناهيك عن الخصاص المهول في الموارد البشرية والأطقم الطبية والتمريضية الساهرة على تتبع حالة المرضى بقسم العناية المركزة ومصلحة الحجر الصحي.

والهاشتاغ، يشكل حسب القائمين عليه حملة واسعة اعتبروها وطريقة جيدة لايصال صوت الناظوريين، قائلين فيه “الحمد لله تم اغراق صفحة الوزارة بالهاشتاغ والكل يسأل ماذا يقع في الناظور ،، في انتظار تعميمه اكثر “.

وقال أحد المشاركين ” لا اظن أنه من بيننا أي أحد لا توجد لديه ذكرى إهمال سيئة من المستشفى وكل مايدور ليس من وحي الخيال بل هي شهادات حقيقية لما تعرض له ابناء الاقليم في الحسني لسنين طويلة”، مذكرا المسؤولين بأن هذا المركز الاستشفائي تأسس سنة 1918 أي لما يزيد عن 100 سنة.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق