الناظور.. حقوقيون يستنكرون زيارة وفد إسرائيلي للمدينة ويتهمون السلطات بالتكتم عن الأهداف الحقيقية للزيارة

الناظور.. حقوقيون يستنكرون زيارة وفد إسرائيلي للمدينة ويتهمون السلطات بالتكتم عن الأهداف الحقيقية للزيارة
لوطن
الرئيسية
الناظور.. حقوقيون يستنكرون زيارة وفد إسرائيلي للمدينة ويتهمون السلطات بالتكتم عن الأهداف الحقيقية للزيارة

متابعة

نددت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، فرع الناظور، بتواجد وفد إسرائيلي بالمدينةوزيارته لمجموعة من المرافق السياحية بالناظور بعد استقباله من طرف مسؤولي وكالة مارتشيكا.

وقالت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” في بلاغ لها إن السلطات الترابية والأمنية جندت مختلف أجهزتها ومواردها لتوفير الحماية لهذا الوفد الصهيوني وسط تكتم كبير على الأهداف الحقيقية لهذه الزيارة التي تمثل استمرارية للمنحنى الخطير لمسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني على مختلف المستويات والميادين رغم رفض أغلبية الشعب المغربي لذلك”.

وتابع البلاغ”من موقعها كجزء من القوى المؤمنة بعدالة القضية الفلسطينية والرافضة لكل تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب باعتباره حركة عنصرية استعمارية معادية لحقوق الإنسان”، أعلنت الجمعية/ فرع الناظور للرأي العام عن “إدانتها لزيارة هذا الوفد الإسرائلي للناظور في محاولة يائسة لفرض الأمر الواقع على ساكنة الناظور التي عبرت غير ما مرة عن رفضها لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأدان رفاق الغالي ” انخراط مسؤولي وكالة مارتشيكا في هذا المسعى التطبيعي بمدخله السياحي ومحاولتها الإيحاء لساكنة الناظور بأن وراء هذه الزيارة منافع اقتصادية خيالية”، و”استغربت من هذا النهج التطبيعي لمسؤولي وكالة مارتشيكا في محاولة منهم للتغطية على فشل المشروع والتأخر الكبير الذي يعرفه، حيث ما زالت ساكنة الناظور تنتظر تحقيق الوعود المقدمة في إطاره منذ سنة 2008”.

وأكدت الهيئة الحقوقية “دعمها لمقاومة وكفاح الشعب الفلسطيني من أجل تحرره الوطني وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعودة كافة اللاجئين، وكذا “انخراطها في كل المبادرات النضالية المحلية المناهضة للتطبيع السياحي بالناظور ودعوتها كافة الإطارات والفعاليات الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني من أجل التعبير عن رفضها لكافة اشكال التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني”.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق