الناظور :جمعية ثسغناس تناقش موضوع “تنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق”

الناظور :جمعية ثسغناس تناقش موضوع “تنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق”
rachid hsaine
الرئيسية
الناظور :جمعية ثسغناس تناقش موضوع “تنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق”

لوطن.كوم / تقرير إخباري من إعداد عبد الله شريق

انعقدت يومه الخميس 09/12/2021 النسخة الثانية من الدورات التكوينية التي تنظمها جمعية ثسغناس للثقافة و التنمية بالناظور بشراكة مع منظمة CEFA في اطار مشروع DEPOMI المتعلق بتنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق، هذا المشروع الممول من طرف التحاد الاروبي بتعاون مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي ENABEL و الوزارة المنتدبة المكلفة بشؤون الهجرة و مغاربة العالم و مجلس جهة الشرق.

اقتصر اليوم الأول من الندوة التكوينية على تبادل الكلمات بين الشركاء في المشروع، في الجلسة الأولى التي تولى تسييرها السيد عمر شريق بصفة كاتبا عاما للجمعية المنظمة للنشاط و مشرفا على مشروع DEPOMI. و تقدر الاشارة ان هذا اليوم الأول عرف حضورا متميزا لجميع الشركاء و الفاعلين الجمعويين و الترابيين كمجلس اقليم الناظور و الجماعة الترابية للناظور، و ممثلين على المؤسسات الرسمية كالنيابة العامة و مندوبين عن قطاعي الصحة و التربية الوطنية، و التعاون الوطني و عن وزارة الشؤون الخارجية و شؤون الهجرة و الهلال الأحمر و الدرك الملكي و غيرها كما ضم الحضور ممثلين عن الجمعيات الشريكة و الصديقة.

و مباشرة بعد استراحة الشاي كان للحضور موعد مع ثلاث مداخلات تناولت موضوع الهجرة من زاويات مختلفة: الأولى حقوقية من أطرها ذ . بوبكر لاركو رئيس المنظمة المغربية لحقوق الانسان عبر تقنية زوم . في حين أطر الثانية الدكتور محمد الرضواني مدير المختبر القانوني البحر الابيض المتوسط التابع للكلية متعددة التخصصات بالناظور في موضوع: سياسة الهجرة على المستويين الدولى و الوطني.

أما المداخلة الثالثة أطرها الاستاذ الحموتي و هو محامي بهيئة الناظور تناول من خلالها موضوع الهجرة من الزاوية القانونية.

و بعد إلقاء المدخلات الثلاث تلتها مناقشات و تفاعلات القاعة التي اغنت المداخلات المقدمة خلال هذا اليوم الأول من النسخة الثانية من سلسلة الندوات التي تدخل ضمن مشروع DEPOMI.

FB IMG 1639096369868 - موقع لوطن الإخباري

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق