المستشار البرلماني الطيب البقال : ترشحي بجماعة كرسيف حقيقة وهاته مبرراتي

المستشار البرلماني الطيب البقال : ترشحي بجماعة كرسيف حقيقة وهاته مبرراتي
rachid hsaine
الرئيسية
المستشار البرلماني الطيب البقال : ترشحي بجماعة كرسيف حقيقة وهاته مبرراتي

لوطن.كوم

أكد رجل الأعمال الطيب البقال المستشار البرلماني المنتهية ولايته ونائب الأمين العام لحزب العهد الديمقراطي الذي جرى إعلان إدماجه في حزب الإستقلال ( أكد ) خبر خوضه غمار الإنتخابات المحلية بمدينة كرسيف بدلا من جماعة أولاد بوبكر التابعة لنفوذ عمالة إقليم الدريوش التي كان عضوا بمجلسها .

وفي الصدد علق الطيب البقال على الخبر في إتصال أجرته معه “لوطن.كوم؟” بالقول ” المتتبعون للشأن المحلي بإقليم الدريوش وجماعة أولاد بوبكر بالخصوص كانوا على دراية بقرار ترشحي بجماعة كرسيف المنتمية لجهة الشرق شأنها شأن مختلف جماعات إقليم الدريوش الذي أعتز وأفتخر بإنتمائي له “.

وأفاد ذات المتحدث أن قرار خوضه لغمار الإنتخابات الجماعية بمدينة كرسيف التي يمتلك بها مجموعة من المشاريع شأنها في ذالك شأن جماعات أخرى خارج النفوذ الترابي لجهة الشرق ، جاء بعد مشاورات وخارج إطار الكولسة وبعيدا كل البعد عن التنكر لساكنة الجماعة والإقليم الذي أنتمي إليه ( يضيف البقال).

وإسترسل الطيب البقال بالقول ” ترشحي بجرسيف نابع من قناعاتي بضرورة تقوية شوكة أبناء الريف في المؤسسات التشريعية وفسح المجال بالجماعة التي أنتمي إليها ومجلسها الإقليمي لكفاءات أخرى ، إذ ما إستحضرنا المهام الملقاة على المستشار البرلماني ” .

البقال أكد عن إفتخاره وإعتزازه بحصيلة عمله وتدخلاته بمجلس المستشارين بالرغم من حداثة تجربته ، مشيرا إلى إستمراره إن تمكن من الظفر بمقعد بمجلس المستشارين ممثلا لكافة جماعات جهة الشرق وضمنها جماعة اولاد بوبكر وإقليم الدريوش.

من جهة أخرى لم يخفي متحدث “لوطن.كوم” تعرض حزب العهد سابقا وحزب الإستقلال حاليا والذي ترشح برمزه “الميزان” لمحاولة عرقلة مسار ممثليه خلال المحطات الإنتخابية، من خلال محاولة البعض اللعب على حبل القبلية ومحاولة نشر الفتنة فيما بين أبناء الريف المنتمون لجهة الشرق ، وتسخير كافة الوسائل والأدوات لضمان مصالحهم الشخصية الضيقة .

هذا وقد أكد الطيب البقال أنه سيكون عند حسن ضن من وضعوا ثقتهم في شخصه .

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق