القيادية الفلسطينية حنان عشراوي تحاول إستفزاز المغرب وتعلن مساندتها للبوليساريو

القيادية الفلسطينية حنان عشراوي تحاول إستفزاز المغرب وتعلن مساندتها للبوليساريو
anmon
2020-12-22T11:01:20+00:00
الوطنية
القيادية الفلسطينية حنان عشراوي تحاول إستفزاز المغرب وتعلن مساندتها للبوليساريو

لوطن.كوم

قوبلت تصريحات القيادية الفلسطينية، حنان عشراوي، بشأن قرار الرباط استئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، بالتوازي مع اعتراف واشنطن بسيادتها على الصحراء، بردود قوية من قبل نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب.

وكانت عشراوي، بداية الأسبوع الحالي، قد علقت على قرار المغرب القاضي بإعادة علاقاته مع إسرائيل، معتبرة أنّ “محاولة ضم الصحراء الغربية ستشجع إسرائيل على ضم فلسطين ومواصلة حرمان شعبها من حقوقه المشروعة”.

وفي مقابلة مع شبكة “الديمقراطية الآن” التي تبث برامجها عبر أكثر من 1000 محطة تلفزيونية وإذاعية بأميركا الشمالية، قالت عشراوي إنّ “إعلان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب حول الصحراء الغربية انتهاك لقرارات الأمم المتحدة التي تكفل للشعب الصحراوي حق تقرير المصير”.

وقالت القيادية الفلسطينية في تصريحاتها، إنّ “مختلف الدول في العالم، الأمم المتحدة، وهلم جرا، لا تعترف بسيطرة وضم المغرب للصحراء الغربية. حتى الولايات المتحدة لا تفعل. هذا تحول في سياسة الولايات المتحدة الأميركية، ويعد انتهاكاً لقرارات الأمم المتحدة التي منحت الصحراويين حق تقرير المصير، بنفس الطريقة التي يُقال فيها للفلسطينيين كل عام أن لهم الحق في تقرير المصير”.

وفي الصدد علق البعض على تصريحات الشعراوي بالقول ” كنا نعتقد أنها قد توفيت، لغياب ظهورها عن الساحة لسنوات طويلة”، فيما علق منار السليمي على تصريحات ذات الفلسطينية بالقول ” لو لم نكن أغلقنا بويا عمر لطبنا من السلطات الفلسطينية تقديمها لنا للعمل على إشفائها…” ، هذا فيما علق عبد الصمد بنشريف بالقول ” مهلا وبالهداوة يادكتورة حنان عشراوي. لماذا هذا الانفعال و هذا الغضب .وما هي دواعي هذا التفكير الجدلي الذي طار شظايا من دماغك. انتقاد التطبيع لايجب أن يكون سببا مباشرا مشجعا على إطلاق رصاصات المغالطات والتضليل في كل الاتجاهات. فجأة أصبح المغرب قوة استعمارية وغازية وهو يشجع بهكذا وضعية على استدامة الاحتلال الاسرائيلي. حرام عليك أستاذة حنان أن تنطقي أنت بهذا الكلام الشعبوي الذي يردده جنرالات لم يغادروا بعد منطقة الحرب الباردة..”.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق