القليل من المروؤة في إنتقاد الرحموني رئيس مجلس إقليم الناظور

القليل من المروؤة في إنتقاد الرحموني رئيس مجلس إقليم الناظور
rachid hsaine
الرئيسية
القليل من المروؤة في إنتقاد الرحموني رئيس مجلس إقليم الناظور

لوطن.كوم

بقلم رشيد أحساين

تابعت وتتبعت كافة المحطات المرتبطة باستحقاقات 2021 الإنتخابية ، تابعت مختلف التحركات الخاصة بالإنتخابات المحلية على مستوى مدينة الناظور ، وما واكبها من ردود أفعال خصوصا بعد ظهور النتائج التي بوأت لائحة التجمع الوطني للأحرار المرتبة الأولى وما تبعها من تحالفات لإنتخاب رئيس ومكتب مجلس المدينة وهي التحالفات التي خلصت إلى إزاحة “الحمامة” ومحاصرة وكيلها سعيد الرحموني بئيس المجلس الإقليمي المنتهية ولايته .

وحيث أني لن أبدي رأيا في طبيعة التحالف وما أسفر مت نتائج إلا أنني أجد نفسي مضطرا للتوقف عند الحملة التي إستهدفت شخص الرحموني ليس من منطلق الدفاع عنه لقدرته على الدفاع عن نفسه وكشف مجموعة من المعطيات التي تهم مهاجميه من الذين كانوا يصطفون أمام مقر المجلس الإقليمي ومترصدي تحركاته ممن كانوا يسعون للحصولر على خدمات ذات الشخص ، هؤلاء ممن كانوا يبتغون دراهم معدودات وخدمات بسيطة كانت تجعلهم مرابطين غير مفارقين للأبواب التي كان يلجها الرحموني .

هؤلاء” لحاسي الكابا ” ممن كانوا يهتفون “بيبا سعيد ” والأرشيفات شاهدة على ذالك أبانوا عن جنسهم “كلاب ضالة” ناهشة للأعراض مسترزقة تطبل وتهلل لمن يلقي لها بعضمة .

أؤكد أنني لست محاميا للرحموني ولا مكلف بالرد بالنيابة ، أو أني متفق مع سعيد الرحموني في طريقة تدبيره للشأن الإقليمي أو السياسي ، بالعكس لست متفقا مع الرحموني في غالبية خطواته ولن أنكر فضله علي شأنه في ذالك شأن مجموعة ممن خاضوا غمار الإنتخابات ، وهو ما إضطرني لإتخاذ موقف حيادي أتواصل مع الجميع من منطلق مهامي الأعلامية التي تفرض علي ذاك الموقف ، لكن تدخلي من خلال هذا العمود جاء بعد سلسلة التعليقات المهاجمة لشخص الرحموني والبعيدة كل البعد عن إنتقاد حصيلته أو طريقة تدبيره للشأن العام أو إنتقاد تحركاته كناشط سياسي له وزنه شاء من شاء و أبى من أبى ، من قبل أشخاص أعرفهم وأعرف جانبا من الخدمات التي قدمها لهم وكيل لائحة “الحمامة” سعيد الرحموني.

ليس من حقي أن ألوم منتقديه من المرشحين منافسيه ممن إتخذوا من التحالف معه خطا أحمر سواء خلال إنتخاب رئيس مجلس المدينة أو رئيس المجلس الإقليمي الذي ينافس للظفر به مستغلا كل الطرق المعروفة عل المستوى الوطني وحتا العالمي . وهنا لا بد لي وأن أتوقف لأتساءل . لماذا هذا التحامل ضد الرحموني ؟ وما هي الضمانات التي يقدمها مهاجموه ليكون بديله أفضل منه ؟، أسئلة عدة تطرح ولن أنساق وراء من يريد أن يستغل وجهة نظري للتأويل .
إننا نعيش زمن الإنحطاط الخلقي بكل تجلياته حيث تنعدم الأخلاق في الإنتقاد ونتجاوز قواعد الإحترام في ذالك ونتحول لكراكيز ودمى متحكم فيها من قبل من يدفع ولن أحدد قيمة الدفع إحتراما لهؤلاء ممن أقول لهم إستحيوا قليلا وإن لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم لآنه وبكل بساطة فسعيد الرحموني لا يزال قويا وسيرأس مجلس إقليم الناظور بعيدا عن قاعدة 10 ضد 11 ولن أفشي سر ذالك لتموتوا غيضا لأنه وبكل البساطة تبقى المصالح بين كبار الناخبين أكبر بكثير من تدوينات وقرآت ذوي النفوس الضعيفة ولهم أتوجه بالقول إن لم تستحيوا فافعلوا ماشئتم لأن الدجاجة تبيض والديك تؤلمه مؤخرته.

وبينتا الأيام وأتمنى أن يكون سعيد الرحموني عند حسن صني ويعقد ندوة صحفية لفضخ المسترزقين.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق