العثور على إمرأة جثة هامدة داخل مسكنها يستنفر الجهاز الأمني

العثور على إمرأة جثة هامدة داخل مسكنها يستنفر الجهاز الأمني
لوطن
2021-01-04T12:54:48+00:00
الوطنية
العثور على إمرأة جثة هامدة داخل مسكنها يستنفر الجهاز الأمني
لوطن: متابعة

استنفرت مصالح الأمن عناصرها ببركان، صباح اليوم الاثنين 21 دجنبر الجاري، إثر العثور على إمرأة جثة هامدة داخل منزلها الكائن بحي الرياض وسط بالمدينة.

وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن عناصر الأمن أفلحت في العثور على جثة الهالكة داخل منزلها بحي الرياض، بعد إشعار تلقته من طرف جيرانها، غير أنه لم تعرف لحدود الساعة أسباب وفاتها، في حين تبقى جميع الفرضيات واردة.

وكشفت المصادر نفسها، أن عناصر الأمن تلقت تعليماتها من طرف النيابة العامة المختصة التي أمرت باقتحام منزل الهالكة، حيث تم نقل جثتها نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي “الدراق”، بغرض إجراء التشريح الطبي، من أجل الوقوف على الأسباب “الحقيقية” للوفاة.

وهرعت العناصر الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان فور توصلها بالخبر، وعملت على فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد حيثياتها، فيما لازالت أسباب الوفاة مجهولة.

وفي واقعة مشابهة عاشتها مدينة وجدة شهر أكتوبر الماضي، إثر العثور على جثة امرأة عليها أثار الضرب داخل منزلها، تمكنت المصالح الأمنية بالمدينة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 47 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت والسرقة.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن عناصر الشرطة القضائية أنذاك، كانت قد باشرت، إجراءات معاينة جثة سيدة تحمل آثارا للعنف بواسطة السلاح الأبيض داخل منزلها بمدينة وجدة، وذلك قبل أن تقود الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

وأوضح البلاغ، أن عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية أسفرت عن العثور بحوزة المشتبه فيه على هاتف محمول يشتبه في كونه يخص الضحية، والتي تبين أنه كان على معرفة سابقة بها.

وقد تم، حسب المصدر ذاته، الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

كلمات دليلية
رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق