“الجرار “عازم على ترأس مجلس مدينة الناظور لولاية ثانية بفضل تركيبة لائحته المحلية

“الجرار “عازم على ترأس مجلس مدينة الناظور لولاية ثانية بفضل تركيبة لائحته المحلية
rachid hsaine
الرئيسية
“الجرار “عازم على ترأس مجلس مدينة الناظور لولاية ثانية بفضل تركيبة لائحته المحلية

لوطن.كوم

مع بداية أولى أيام الحملة الإنتخابية الخاصة بالإنتخابات المحلية والبرلمانية ، التي إنطلقت اليوم الخميس 26 غشت ، بدأت ملامح قوة لائحة ” الجرار” التي يقودها رفيق مجعيط رئيس مجلس جماعة الناظور المنتهية ولايته تظهر للعيان.

وفي الصدد لم ينفي مرشحون للإنتخابات الجماعية بدائرة الناظور المدينة ، قوة لائحة “الجرار” وقدرتها على تبوأ الرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد بمجلس المدينة .

ولم تنفي ذات المصادر إمكانية ترأس وكيلها للمجلس في ظل الأوضاع الحالية والتي تعطي حضوضا وافرة لرفيق مجعيط للفوز بالرئاسة.

من جهته أكد رفيق مجعيط أن ترأس “البام” للمجلس يبقى “رهانا مطروحا من أجل إستكمال وتزيل برامج تساهم بشكل كبير في تغيير الوضع الذي آلت إليه المدينة ، التي خاولنا قدر المستطاع إلى التخفيف من جملة من المشاكل وتبعاتها بعد قرار عزل الرئيس ، وهي فترة لم تكن بالمناسبة لتحقيق الشيئ الكثير للمدينة وساكنتها”.

وكشف مجعيط ضمن تصريحه ل”لوطن.كوم” مكامن قوة لائحته ، مشيرا في الصدد إلى أنها جاءت مستجيبة لمتطلبات المرحلة المقبلة ، خصوصا وأنها متكاملة وجامعة لأطر المدينة.

من جهته أفاد المحام بهيئة الناظور، ميمون الجملي ،أن إلتحاقه بلائحة حزب الأصالة والمعاصرة ، جاء عن قناعة وبعد مشاورات مطولة همت تشكيلة اللائحة المحلية ل”الجرار” ، التي جرى إعتماد معايير مدققة لتكوينها ، حيث جرى إعتماد الكفاءة كشرط أساسي للراغبين في الإنضمام إلى لائحة “الجرار” التي جاءت متكاملة وقادرة على تحقيق الشيئ الكثير للناظور وساكنتها .

وكشف الجملي المرتب ثالثا ضمن اللائحة التي يقودها رفيق مجعيط، في إتصال أجرته معه الجريدة ، أن صعوبات جمة تغلب عليها فريق العمل بقيادة مجعيط لتنزيل لائحة في مستوى التطلعات ، وتكون مناسبة وكفئة وقادرة على تدبير الشأن العام المحلي خلال المرحلة المقبلة .

هذا وقد أكد الجملي أن لائحة “الجرار” تمتلك كل المقومات لتحتل الصدارة وتترأس مجلس الجماعة وتخلق المفاجآت.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق