إعتداء بالضرب على شواذ مغاربة في إسبانيا والحرس المدني يدخل على الخط

إعتداء بالضرب على شواذ مغاربة في إسبانيا والحرس المدني يدخل على الخط
لوطن
الرئيسية
إعتداء بالضرب على شواذ مغاربة في إسبانيا والحرس المدني يدخل على الخط

متابعة

تعرض مثليون يحملون الجنسية المغربية، لهجوم بالضرب، بمدينة مالقا الإسبانية، نهاية الأسبوع المنصرم، حسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية.

وأفادت ذات المصادر بأنه قد تمكن عناصر الحرس المدني بذات المدينة من إلقاء القبض على المعتديين، وهم ثلاثة شبان من جنسية مغربية أيضا.

وأضاف المصدر نفسه، أن هذه الهجمات حدثت وسط المدينة، حيث بدأ بالسب والشتم تطور لاعتداء جسدي، استعمل فيه المهاجمون قنينات زجاجية وآلات حادة.

وقد انتهى هذا الإعتداء الذي نفذه الشباب المغاربة بسرقة ممتلكات “الشواذ”، قبل أن تتدخل عناصر الحرس المدني وتوقيفهم.

ويواجه الموقوفون تهمة ارتكاب جرائم بدافع الكراهية، خاصة وأنهم صرحوا في محاضر رسمية، بأن سبب ما اقترفوه هو إحساسهم بالعار والفضيحة من وجود شواذ مغاربة.

وكشفت وسائل إعلام إسبانية، في وقت سابق، بأن عشرات المثليين المغاربة يعيشون في ظل قوانين تعاقبهم ووسط مجتمع يرفض المثلية الجنسية، حيث إن العديد منهم هاجروا خلال السنوات الأخيرة إلى إسبانيا من أجل طلب اللجوء.

وأشارت ذات المصادر إلى أن طلبات الحماية الدولية تعتريها صعوبات وعقبات تهم بطء المساطر الإدارية والإجراءات القانونية.

وأضافت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” أنه، خلال سنتي 2017 و2018، حصل معظم هؤلاء المثليين المغاربة على صفة لاجئين داخل تراب المملكة الأيبيرية.

وأبرزت الوكالة في السياق ذاته، أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بإسبانيا كانت قد أكدت بدورها تعرض مغاربة للاضطهاد بسبب ميولاتهم الجنسية.

كما أشارت ذات الوكالة إلى أن “وزارة الداخلية الإسبانية تفضّل عدم إعطاء أية تفاصيل بشأن قرارات منح اللجوء لهذه الفئة حفاظا على خصوصيات طالبي اللجوء”.

أوضحت أيضا أن عدد المثليين المغاربة الذين يختارون إسبانيا كوجهة في تزايد مستمر، بحكم القرب الجغرافي من دولة تعتبر صديقة للمثليين.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق