إصابة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بفيروس كورونا

إصابة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بفيروس كورونا
لوطن
2020-11-04T22:44:48+00:00
من خارج الحدود
إصابة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بفيروس كورونا
لوطن: متابعة

أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس عبد المجيد تبون، يستجيب للعلاج وحالته الصحية في تحسن تدريجي.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية “يُواصل رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون تلقيه العلاج بأحد المستشفيات الألمانية المتخصّصة، عقب إصابته بفيروس كوفيد – 19 المستجد”.

وأضاف البيان أن الفريق الطبي “يطمئن بأن السيد الرئيس يستجيب للعلاج وحالته الصحية في تحسن تدريجي وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي”.

وكان التلفزيون الجزائري أفاد يوم الأربعاء الماضي بنقل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية، بعد يوم من إعلان نقله إلى المستشفى وخضوعه للحجر الصحي.

وأكدت السلطات الجزائرية، مساء اليوم الأربعاء خبر نقل رئيس الجمهورية، عبد الـمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء “فحوصات طبية معمقة” وذلك “بناء على توصية الطاقم الطبي”، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في البيان: “تم مساء اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، نقل رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية معمقة، وذلك بناء على توصية الطاقم الطبي”

وقالت الرئاسة، في بيان يوم الثلاثاء الماضي، إن رئيس الجمهورية -وبناء على توصية أطبائه- دخل إلى وحدة متخصصة للعلاج بالمستشفى المركزي للجيش بعين النعج بالجزائر العاصمة.

ولم يوضح البيان موعد دخول تبون إلى المستشفى، لكنه أضاف أن حالته الصحية مستقرة، ولا تستدعي أي قلق، بل إن الرئيس يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه.

وكانت الرئاسة الجزائرية أعلنت يوم السبت الماضي دخول تبون حجرا صحيا طوعيا، بناء على نصيحة الأطباء.

وقال تبون حينها إنه سيعزل نفسه بعد أن أصيب عدد من كبار مساعديه بفيروس كورونا. ونقل عنه قوله آنذاك “أطمئنكم أخواتي وإخواني أنني بخير وعافية، وأنني أواصل عملي”.

ويتولى تبون الرئاسة منذ 19 ديسمبر 2019، إثر فوزه بأول انتخابات رئاسية، في أعقاب استقالة عبد العزيز بوتفليقة من الرئاسة (1999-2019)، في 2 أبريل من العام نفسه، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق