أسعار الأضاحي تشتعل وتؤرق بال المغاربة مع اقتراب العيد

أسعار الأضاحي تشتعل وتؤرق بال المغاربة مع اقتراب العيد
لوطن
الرئيسية
أسعار الأضاحي تشتعل وتؤرق بال المغاربة مع اقتراب العيد

لوطن: متابعة

مع استعداد المغاربة ﻹستقبال عيد الأضحى المبارك، بدأت أسواق المواشي في العديد من نقاط البيع، تكتظ بالمواطنين الذين اصطدموا هذه السنة بارتفاع ملموس طال كل الأصناف، وليؤرق المغاربة خصوصا ذوي الدخل المحدود، والضعيف، في كيفية اقتناء كبش العيد لأطفالها وادخال الفرحة عليهم في ظل تزايد الطلب عليها.

وسجلت الجريدة ارتفاعا ملحوظا بعد جولة بأحد الأسواق بالناظور، رغم تأكيد وزارة الفلاحة بوفرة المنتوج من قطيع الأغنام والماعز، حيث قفزت الأسعار بزيادات في مختلف الأصناف، بلغت قرابة 500 درهم في كل نوع، مقارنة بأثمان السنة الماضية لأسباب تعود بحسب العاملين في القطاع الفلاحي الى غلاء العلف في اﻵونة الأخيرة.

وقال فلاحون إلتقت بهم “جريدة لوطن” بسوق زايو التابع للنفوذ الترابي ﻹقليم الناظور، أن كثرة الطلب، وارتفاع أسعار العلف من بين الأسباب التي تلهب سعر الماشية، اذ ينفق الفلاح المغلوب على أمره بسبب كثرة ديونه طيلة السنة على الأعلاف، بهدف تسمينها وادخالها الى الاسواق وفق المعايير التي يتطلبها المواطنين، وهو ما يساهم في خلق نزيف في ميزانيتهم.

وبأمل تحسين المداخيل، وكذا تعويض الخسائر المادية الفادحة في السنة الماضية، جراء قيود التنقل التي فرضتها جائحة كوفيد 19، يعمد الفلاح خلال هذه السنة الى طلب أثمنة معقولة وواقعية بالنسبة لهم، يراها المواطنون بأنها مبالغ فيها، ولا توازي قدراتهم المادية المنهارة ﻹقتناء كبش العيد واحياء سنة سيدنا ابراهيم عليه السلام.

ويرى مهتمون، بأن ارتفاع الطلب وتزايده مع حلول أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة الصيفية وعيد الأضحى المبارك، يزيد من المخاوف ﻹستغلال الشناقة والسماسرة للوضع، لرفع الأثمان الى حد يحول الى عدم تمكين الكثير من ذوي الدخل الضعيف والمحدود من شراء أضحية العيد.

وبات القلق هو العنوان السائد في مختلف أسواق المواشي ازاء هذه اﻹرتفاعات في المجحفة، وغير الملائمة التي تطلب حزم حكومي، بهدف التصدي لأشكال اﻹحتكار، وفرض وجوب احترام أسعار البيع للقدرة الشرائية للمواطن المغربي الذي تضررت مداخيله بسبب تداعيات كورونا.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق