أخنوش يستنفر أطر وزارة الفلاحة بالشرق لدعم مرشحي ” الحمامة ” لغرفة الفلاحة

أخنوش يستنفر أطر وزارة الفلاحة بالشرق لدعم مرشحي ” الحمامة ” لغرفة الفلاحة
rachid hsaine
2021-08-11T10:17:47+00:00
الرئيسية
أخنوش يستنفر أطر وزارة الفلاحة بالشرق لدعم مرشحي ” الحمامة ” لغرفة الفلاحة

لوطن.كوم

أثارت صورة متداولة للقاء جمع قياديين بحزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الناظور وجهة الشرق ، وملتحقين جدد بذات التنظيم (سعيد الرحموني وبرلماني إقليم جرادة توتو ) ، إستغراب متتبعين للشأن الإنتخابي والسياسي، لحضور البروفسور إالمنحدر من مدينة بركان محمد الصديقي الشاغل لمنصب كاتب عام بوزارة الفلاحة .

وأعرب متحدثون ضمن تعليقهم على الصورة ، عن إدانتهم لما أسموه “إستعمال النفوذ” لإستمالة الكتلة الناخبة وكبار الناخبين ، من خلال توزيع وعود ووعيد .

وكشفت ذات المصادر الغير راغبة في الكشف عن هويتها إنه جرى تسجيل ورصد تحرك المير الإقليمي للفلاحة بالناظور، الذي عمل بشكل فاضح إلى توجيه فلاحين من ذوي الحقوق إلى التصويت على مرشحي ” الحمامة ” ، وهي ذات المهمة التي أشرف عليها المدير الجهوي لذات المؤسسة على مستوى الشرق .

وفي الإطار حمل ذات المتحدث المسؤولية التقصيرية في أداء المهام بالدرجة الأولى للأحزاب التي تقدم مترشحون للإستحقاقات المهنية برمزها السياسي ، والتي لم تحرك ساكنا يالرغم من التحركات المباشرة لذات المسؤولين الذين تحولوا لعمال في ضيعة عزيز أخنوش ( على حد تعبيره ) ، بدل تمثيلهم للإدارة .

و حمل مصدر ” لوطن.كوم” المسؤولية للإدارة الترابية في شخص عامل الإقليم المفترض فيه السهر على السير العادي لذات المؤسسة العمومية ، والسهر على إعمال مبدأ التساوي في الفرص وحماية حقوق الغير .

وأشار إلى أن تقارير الجهات الإستعلاماتية قد تكون أشارت إلى إستعمال “الحمامة” للنفوذ من أجل دفع الكتلة الناخبة وكبار الناخبين للتصويت على مرشحي الأحرار ومنه التصويت لفائدة مرشح الحزب لرآسة غرفة جهة الشرق ، وهو ما تؤكده الصورة وتحركات الكاتب العام للوزارة محمد الصديقي ، ومن قبلها تحركات عزيز اخنوش (تقول مصادر لوطن).

ومعلوم أن المنافسة مشتدة بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة لترأس غرفة الفلاحة لجهة الشرق.

رابط مختصر
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا تابعت استخدام هذا الموقع ، فسنفترض أنك سعيد به. إقرأ سياسة الخصوصية
موافق